الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٤٨ - عيسى بن مريم (ع) يصلي خلف المهدي (ع)
انفجار الصبح ما بين مهرودين، وهما ثوبان اصفران من الزعفران، ابيض الجسم، اصهب الرأس، افرق الشعر، كأن رأسه يقطر دُهناً، بيده حربة، يكسر الصليب، ويقتل الخنزير، ويهلك الدجال، ويقبض اموال القائم (ع)، ويمشي خلفه اهل الكهف، وهو الوزير الايمن للقائم (ع) وحاجبه ونائبه، ويبسط في المغرب والمشرق الأَمن من كرامة الحجة بن الحسن صلوات الله عليهما حتى يرتع الاسد مع الغنم والنمر مع البقر والذئب والغنم، وتلعب الصبيان بالحيات.
ويتزوج عيسى بامرأة من غسان حتى يسودّ وجه من كان يقول ليس من البشر، ويروه كيف يأكل ويشرب وينكح، ويعمر في سبعين الفاً، منهم اصحاب الكهف. ويجمع الكتب من انطاكية حتى يحكم بين اهل المشرق والمغرب، ويحكم بين اهل التوراة في توراتهم واهل الانجيل في انجيلهم واهل الزبور في زبورهم، واهل الفرقان بفرقانهم، فيكشف الله له عن ارم ذات العماد، والقصر الذي بناه سليمان بن داود قرب مَوتِه، فيأخذ ما بهم من الاموال ويقسّمها على المسلمين. ويخرج الله التابوت الذي امر به ارميا أن يرميه في بحر طبرية. فيه بقية مما ترك آل موسى وآل هارون، ورضاضة اللوح وعصا موسى وقبا هارون وعشرة اوصاع من المنّ، وشرائح السلوي التي ادّخروها بنو اسرائيل لمن بعدهم، فيستفتح بالتابوت المُدُن كما استفتح به من كان قبله، وينشر الاسلام في المشرق والغرب والجنوب والقبلة.
وذلك الوقت سنته كالشهر، وشهره كالجمعة، وجمعته كاليوم، واليوم كالساعة، والساعة لا بقاء لها، ثم تقبل ريح باردة صفراء ألين من الحرير مثل المسك، فيقبض الله بها روح عيسى بن مريم (ع)»[٢٢٨].
[٢٢٨] حلية الابصار: ج ٢ ص ٦٢٠ ب ٣٤، وفي: ص ٦٩٢ ب ٥٤، غاية المرام: ص ٦٩٧ ب ١٤١ ح ٣٨. معجم أحاديث الامام المهدي( ع) ج ٣٦١: ١/ ٥٣٠