الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣١٧ - وجود الامام المهدي (ع) موجب لرفع العذاب
قوله تعالى: «وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله فان انتهوا فان الله بما يعملون بصير»[٥٧٢].
في حديث طويل للمفضل بن عمر يرد به عن الامام الصادق (ع)
٣٨٢- قال المفضل: يا مولاي فما تأويل قوله تعالى: «ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون»؟
قال (ع) هو قوله تعالى: «وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله»، فوالله يا مفضل ليرفع عن الملل والاديان الاختلاف ويكون الدين كله واحداً كما قال جلّ ذكره: «ان الدين عند الله الاسلام»[٥٧٣].
وقال الله: «ومن يبتغ غير الاسلام ديناً فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين»[٥٧٤].
وفي الحديث نفسه: قال المفضل: يامولاي فقوله: (ليظهره على الدين كله) ما كان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ظهر على الدين كله؟ قال: يا مفضل لو كان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ظهر على الدين كله ما كانت مجوسية ولا يهودية ولا صابئية ولا نصرانية، ولا فُرقة ولا خلاف ولا شك ولا شرك ولا عبدة اصنام، ولا اوثان، ولا اللات والعزّى، ولا عبدة الشمس والقمر، ولا النجوم، ولا النار ولا الحجارة، وانما قوله: (ليظهره على الدين كله) في هذا اليوم وهذا المهدي وهذه الرجعة، وهو قوله: «وقاتلوهم حتى لاتكون فتنة ويكون الدين كله الله»[٥٧٥].
[٥٧٢] الأنفال: ٣٩
[٥٧٣] آل عمران: آية ١٩
[٥٧٤] آل عمران: آية ٣٥
[٥٧٥] الأنفال: آية ٣٨