الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٤٥ - استخراج كنوز الأرض في زمان المهدي (ع)
فقال جابر: اشهد بالله لقد دخلت على سيدتي فاطمة الزهراء لاهنيها بولدها الحسين (ع)، فاذا بيدها لوح اخضر من زمردة خضراء فيه كتابة انور من الشمس واطيب رائحة من المسك الاذفر، فقلت: ما هذا اللوح يا بنت رسول الله؟
فقال: هذا لوح انزله الله تعالى على ابي وقال لي احفظيه، ففعلت، فاذا فيه اسم ابي وبعلي واسم ابني والاوصياء من بعد ولدي الحسين، فسألتها ان تدفعه اليّ لانسخه، ففعلت.
فقال له ابي (ع): ما فعلت بنسخك.
فقال: هي عندي، فقال: فهل لك ان تعارضني عليها؟
قال: فمضى جابر الى منزله فأتاه بقطعة جلد أحمر، فقال له: انظر في صحيفتك حتى اقرأها عليك، فكان في صحيفته:
هذا كتاب من الله العزيز الحكيم (العليم) انزله الروح الامين على محمد خاتم النبيين يا محمد (ان عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهراً في كتاب الله يوم خلق السموات والارض منها اربعة حرم ذلك الدين القيّم فلا تظلموا فيهن انفسكم).
يا محمد عظّم اسمائي واشكر نعمائي، ولا تجحد الائي، ولا ترج سواي، ولا تخشى غيري، فانه من يريجو سوائي ويخشى غيري اعذبه عذاباً لا اعذ به احداً من العالمين، يا محمد اني اصطفيك على الانبياء، واصطفيت وصيك (عليّا) على الاوصياء، جعلت الحسن عيبة علمي بعد انقضاء مدة ابيه، والحسين خير اولاد الاولين والاخرين فيه ثبتت الامامة العقب بعد العقب، وعلي بن الحسين زين العابدين، والباقر العلم الداعي الى سبيلي على منهاج الحق، وجعفر الصادق