الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٨٩ - مثل القائم (ع) كمثل الساعة
فضة جارية فاطمة: ان امير المؤمنين (ع) مشغول والحق له ان انصفتم من انفسكم وانصفتموه، وجمعهم الجزل والحطب على الباب لاحراق بيت امير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين وزينب وأم كلثوم وفضة، واضرامهم النار على الباب، وخروج فاطمة اليهم وخطابها لهم من وراء الباب.
وقولها: ويحك يا عمر ماهذه الجرأة على الله وعلى رسوله؟ تريد ان تقطع نسله من الدنيا وتفنيه وتطفئ نور الله؟ والله متم نوره، وانتهاره لها.
وقوله: كفي يافاطمة، فليس محمد حاضراً ولا الملائكة آتية بالامر والنهي والزجر من الله، وما علي الا كأحد المسلمين فاختاري ان شئت خروجه لبيعة ابي بكر او احراقكم جميعاً.
فقالت وهي باكية: اللهم اليك نشكو فقد نبيك ورسولك وصفيك، وارتداد امته علينا، ومنعهم ايانا حقنا الذي جعلته لنا في كتابك المنزل على نبيك المرسل.
فقال لها عمر: دعي عنك يا فاطمة حمقات النساء، فلم يكن الله ليجمع لكم النبوة والخلافة، واخذت النار في خشب الباب.
وادخال قنفذ يده لعنه الله يروم فتح الباب، وضرب عمر لها بالسوط على عضدها، حتى صار كالدملج الاسود، وركل الباب برجله، حتى اصاب بطنها وهي حاملة بالمحسن، لستة اشهر واسقاطها اياه.
وهجوم عمر وقنفذ وخالد بن الوليد وصفقه خدها حتى بدا قرطاها تحت خمارها، وهي تجهر بالبكاء وتقول: و ابتاه، وا رسول الله، ابنتك فاطمة تُكَذَّب، وتُضرَب، ويُقَتل جنينها في بطنها.
وخروج أمير المؤمنين (ع)، من داخل الدار محمر العين حاسراً، حتى القى ملاءته عليها وضمها الى صدره، وقوله لها: يا بنت رسول الله قد علمتي ان اباك