الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٨٠ - النهي عن التوقيت
قوله تعالى: «واما نرينك بعض الذي نعدهم او نتوفينك فالينا مرجعهم ثم الله شهيدٌ على ما يفعلون* ولكُلِّ أُمةٍ رسُولٌ فاذا جاء رسُولُهُم قُضِيَ بينهم بالقسط وهم لا يُظلمون* ويقولون متى هذا الوعدُ ان كنتم صادقين* قُل لا أملك لنفسي ضرّاً ولا نفعاً الآ ما شاء الله لكلِّ أُمَّةٍ اءجلٌ اذا جاء أَجلُهُم فلا يستئخرون ساعةً ولا يستقدمون* قُل أرءَيتُم ان أتاكم عذابُهُ بياتاً أو نهاراً ماذا يستعجِلُ منه المُجرمون* أَثم اذا ما وقع آمَنتُم به الآن وقد كنتُم بهِ تستعجلون»[٦٩٧].
٤٨٢- قال علي بن ابراهيم في قوله: (وان كذبوك فقل لي عملي ولكم عملكم الى قوله ما كانوا مهتدين) فانه محكم.
ثم قال: (واما نرينك يا محمد بعض الذي نعدهم) من الرجعة وقيام القائم (او نتوفينك) قبل ذلك (فالينا مرجعهم ثم الله شهيد على ما يفعلون).
٤٨٣- وفي رواية ابي الجارود عن ابي جعفر (ع) في قوله:
(قل ارأيتم ان اتاكم عذابه بياتاً) يعني ليلًا (او نهاراً ماذا يستعجل منه المجرمون) فهذا عذاب ينزل في آخر الزمان على فسقة اهل القبلة يجحدون نزول العذاب عليهم.
قال علي بن ابراهيم في قوله: (اثم اذا ما وقع آمنتم به) اي صدقتم في الرجعة فيقال لهم «الان» تؤمنون يعني بأمير المؤمنين (ع) (وقد كنتم به تستعجلون)[٦٩٨].
[٦٩٧] يونس: آية ٤٦- ٥١
[٦٩٨] تفسير القمي: ج ١ ص ٣١٢، معجم احاديث المهدي( ع) ج ١٥٨٨: ٥ ص ١٦٤، الصافي: ج ٢ ص ٤٠٥، البرهان: ج ٢ ص ١٨٧ ح ٢، البحار: ج ٥٢ ص ١٨٥ ب ٢٥ ح ١٠، نور الثقلين: ج ٢ ص ٣٠٦ ح ٧٣