الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٥٨ - تاريخ ظهور الامام المهدي (ع)
على الحساب الذي أومانا اليه، وهو يستقيم اذا كان مبدأ التاريخ البعثة او وقت نزول الآية، والاخير اظهر.
وصَحَّفَ بعض من نظر في ذلك الكتاب ولم يطلع على حساب المغاربة، فكتب مكان ستون تسعون، زعماً منه انه من غلط الناسخين، ولم يتفطن انه لا يوافق ما ذكر بعده من حساب المجموع، ولا يوافق تاريخ خروجهم بوجه، فانه لا يستقيم اذا كان مبدأ التاريخ البعثة، او نزول الآية، ولا على تاريخ الهجرة مع ابتنائه عليه لتأخر حدوثه عن وفاة الرسول، ولا على تاريخ عام الفيل، لانه يزيد على واحد وستين ومئة، ومثل هذا التصحيف كثيراً ما يصدر من النساخ لعدم معرفتهم لما عليه بناء الخبر، فيزعمون ان ستين غلط لعدم مطابقته لما عندهم من الحساب فيصحّفونها على ما يوافق زعمهم.
قوله: فلما بلغت مدته اي كملت المدة المتعلقة بخروج الحسين (ع)، فان ما بين شهادته (ع) الى خروج بني العباس كان من توابع خروجه، وقد انتقم الله له من بني امية في تلك المدة الى ان استأصلهم.
قوله: ويقوم قائمنا عند انقضائها ب (المر) هذا يحتمل وجوهاً:
الاول: ان يكون من الاخبار المشروطة بالبداء ولم يتحقق لعدم تحقق شرطه كما تدل عليه اخبار كثيرة اوردناها في كتابنا الكبير.
الثاني: ان يكون تصحيف (المر) ويكون مبدأ التاريخ ظهور النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) قريباً من البعثة ك (الم) ويكون المراد بقيام القائم قيامه بالامامة تورية، فان امامته (ع) كانت في سنة ستين ومائتين، فاذا اضيف اليها احد عشر سنة قبل البعثة يوافق ذلك.
الثالث: ان يكون المراد جميع اعداد كل (المر) يكون في القرآن وهي