الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٢٨ - رجوع النصارى للتوحيد عند ظهور المهدي (ع)
عباس في قوله تعالى: «ان تعذّبهم فانهم عبادك» يقول: عبيدك قد استوجبوا العذاب بمقالتهم، وان تغفر لهم: أي مَن تركت منهم، ومدّ في عمره حتى اهبط من السماء الى الأرض بقتل الدجال، فنزلوا عن مقالتهم، ووحّدوك واقرّوا انا عبيد، وان تغفر لهم حيث رجعوا عن مقالتهم، فانك انت العزيز الحكيم[٣٧٧].
قوله تعالى: «هو الذي خلقكم من طين ثم قضى اجلًا واجل مسمىً عنده ثم انتم تمترون»[٣٧٨].
خروج السفياني من المحتوم
٢٧٧- روى النعماني باسناده عن حمران بن أعين، عن ابي جعفر محمد بن علي (ع) في قوله تعالى: «ثم قضى اجلًا واجل مُسمى عنده» قال (ع):
انهما اجلان: اجل محتوم، واجل موقوف، فقال له حمران: ما المحتوم؟ قال: الذي لله فيه المشيئه، قال حمران:
اني لأرجو أن يكون اجل السفياني من الموقوف، قال ابو جعفر (ع): لا والله انه لمن المحتوم[٣٧٩].
[٣٧٧] معجم احاديث الامام المهدي( ع): ج ٥ ص ٩٥، الدرالمنثور: ج ٢ ص ٣٥٠، تصريحالكشميري: ص ٢٩٢- ٢٩٣ ح ١٠٠
[٣٧٨] الانعام: ٢
[٣٧٩] معجم احاديث الامام المهدي( ع): ج ٥ ص ٩٧، النعماني: ص ٣٠١ ب ١٨ ح ٥ وح ٤ وح ٦ وفيه قال( ع): ان من الامور اموراً موقوفة، واموراً محتومة، وان السفياني من المحتوم الذي لابد منه، اثبات الهداة: ج ٣ ص ٧٣٩ ب ٣٤ ف ٩ ح ١٢١، البرهان: ج ١ ص ٥١٧ ح ٤، البحار: ج ٥٢ ص ٢٤٩ ب ٢٥ ح ١٣٢ و ١٣٣ و ١٣٤