الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٥٠ - امر الله هو ظهور المهدي (ع)
عسى ان تَزِلَّ به احدى قائمتيه وتثبت الاخرى، فترجعا حتى تثبتا جميعاً.
الا ان مثل آل محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) كمثل نجوم السماء اذا خوى نجم طلع نجم، فكأنكم قد تكامَلَت من الله فيكم الصنائع، وأراكم ما كنتم تأملون[٨٨٢].
٦٢٣- روى محمد بن يعقوب الكليني ١ عن اسحاق بن يعقوب قال: سألت محمد بن عثمان العمري (رحمه الله) ان يوصل لي كتاباً قد سألت فيه عن مسائل اشكلت علي فورد التوقيع بخطّ مولانا صاحب الزمان (ع): أمَّا مَا سألتَ عنه ارشدك الله وثبَّتك، ووقاك من امر المنكرين لي من اهل بيتنا وبني عمّنا. فاعلم: انه ليس بين الله عزّ وجلّ وبين احدٍ قرابه، ومن انكرني فليس منّي وسبيله سبيل ابن نوح. واما سبيل ابن عمّي جعفر وولده، فسبيل اخوة يوسف (ع). واما الفقاع فشربه حرام ولا بأس بالشلماب. واما اموالكم فلا نقبلها الا لتطهروا، فمن شاء فليصل ومن شاء فليقطع، وما آتانا الله خير مما آتاكم واما ظهور الفرج فانه الى الله وكذّب الوقاتون. واما قول من زعم ان الحسين لم يقتل، فكفر وتكذيب وضلال. واما الحوادث الواقعة فارجعوا فيها الى رواة حديثنا فانهم حجتي عليكم وانا حجة الله. واما محمد بن عثمان العمري: فرضي الله عنه وعن ابيه من قبل، فانه ثقتي وكتابه كتابي. واما محمد بن علي بن مهزيار الاهوازي فسيصلح الله قلبه، ويزيل عنه شكّه. واما ما وصلتنا به فلا قبول عندنا الا لما طاب وطهر، وثمن المغنية حرام. واما محمد بن شاذان بن نعيم، فانه رجل من شيعتنا اهل البيت. واما ابو الخطاب محمد بن ابي زينب الاجدع، ملعون واصحابه ملعونون، فلا تجالس اهل مقالتهم، فاني منهم بريء، وآبائي (ع) منهم برآء.
واما المتلبسون باموالنا، فمن استحل منها شيئاً فأكله فانما يأكل النيران،
[٨٨٢] نهج البلاغة- صبحي الصالح: ص ١٤٥- ١٤٦ خطبة ١٠٠، البحار ج ٥١: ص ١٢٠ ح ٢٣، منهاج البراعة ج ٧: ص ١٥٦ ح ٩٩، شرح نهج البلاغة ج ١: ص ٣٣٤