الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٦٤ - اصحاب المهدي (ع) بعدد اصحاب النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ببدر
١٨٩- روى الطوسي باسناده عن ابيالجارود قال: عن ابي جعفر (ع) قال: سألته متى يقوم قائمكم قال: يا أبا الجارود لا تُدركون، فقلت: أهل زمانه. فقال: ولن تدرك اهل زمانه، يقوم قائمنا بالحق بعد اياسٍ من الشيعة، يدعو الناس ثلاثاً فلا يُجيبه احد، فاذا كان يوم الرابع تعلق باستار الكعبة، فقال: يا رب انصرني، ودعوته لا تسقط، فيقول تبارك وتعالى للملائكة الذين نصروا رسول الله يوم بدر ولم يحطّوا سروجهم ولم يضعوا اسلحتهم فيُبايعونه، ثم يُبايعه من الناس ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلًا، يسير الى المدينة فيسير الناس حتى يرضى الله عزّ وجل فيقتل الفاً وخمسمائة قرشي ليس فيهم الا فرخ زنية. ثم يدخل المسجد فينقض الحائط حتى يضعه الى الأرض، ثم يُخرج الازرق وزريق لعنهما الله غضَّين طريّين يكلمهما فيجيبانه، فيرتاب عند ذلك المبطلون، فيقولون: يكلم الموتى فيقتل منهم خمسمائة مرتاب في جوف المسجد، ثم يحرقهما بالحطب الذي جمعاه ليحرقا به علياً وفاطمة والحسن والحسين وذلك الحطب عندنا نتوارثه، ويهدم قصر المدينة، ويسير الى الكوفة فيخرج منها ستة عشر ألفاً من البترية شاكّين في السلاح، قُرّاء القرآن، فقهاء في الدين، قد قَرّحوا جباههم وسمروا ساماتهم وعمّهم النفاق، وكلهم يقولون: بابن فاطمة ارجع لا حاجة لنا فيك، فيضع السيف فيهم على ظهر النجف عشية الاثنين من العصر الى العشاء فيقتلهم اسرع من جزر جزور، فلا يفوت منهم رجل، ولا يُصاب من اصحابه احدٌ دماؤهم قربان الى الله.
ثم يدخل الكوفة فيقتل مُقاتليها حتى يرضى الله. قال: فلم اعقل المعنى، فمكثت قليلًا ثم قلت: جعلت فداك وما يُدريه جُعلت فداك متى يرضى الله عزوجل؟ قال: يا ابا الجارود، ان الله اوحى الى أم موسى، وهو خيرٌ من أم موسى، وأوحى الله الى النحل، وهو خير من النحل، فعقلت المذهب، فقال لي: اعقلت