الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٩٤ - تأويل وجه الله تعالى بالمهدي (ع)
أبي عبدالله (ع) فذكر أصحاب القائم (ع) فقال: ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلًا وكل واحدٍ يرى نفسه فى ثلاثمائة[١٤٣].
١٠٣- روى النعماني باسناده عن أبي الجارود، عن أبي جعفر الباقر (ع) قال: أصحاب القائم ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلًا، أولاد العجم بعضهم يُحمل في السحاب نهاراً، ويعرف باسمه واسم ابيه ونسبه وحليته، وبعضهم نائم على فراشه، فيوافه في مكة على غير ميعاد[١٤٤].
١٠٤- روى الصفار (رحمه الله) باسناده عن سعد، عن أبي جعفر (ع) قال: «حديثنا صعب مستصعب، لا يحتمله الا ملك مُقرب، او نبي مرسل أو مؤمن مُمتَحن، أومدينة حصينة، فاذا وقع أمرنا وجاء، مهدينا، كان الرجل من شيعتنا أجرى من ليث، وأمضى من سنان، يطأ عدونا برجليه، ويضربه بكفيه، وذلك عند نزول رحمة الله وفرجه على العباد»[١٤٥].
١٠٥- روى الفضل بن شاذان باسناده عن ابي بصير، عن ابي عبدالله (ع) يقول: كان أمير المؤمنين (ع) يقول: «وفيه: لا يزال الناس ينقصون حتى لا يقال (الله) فاذا كان ذلك ضرب يعسوب الدين بذنبه، فيبعث الله قوماً من أطرافها يجيئون قزعاً كقزع الخريف، لأَعرفهم واعرف اسماءَهم وقبائلهم واسم اميرهم، وهم قومُ يحملهم الله كيف شاء من القبيلة الرجل والرجلين، حتى بلغ تسعة، فيتوافون من الآفاق ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلًا، عدة اهل بدر، وهو قول الله: «أينما تكونوا يأت بكم الله جميعاً ان الله على كل شيءٍ قدير» حتى أن الرجل
[١٤٣] دلائل الامامة: ٣١٤
[١٤٤] النعماني: ص ٣١٥ ب ٢٠، اثبات الهداة: ج ٣ ص ٥٤٧ ح ٥٤٠، البحار: ج ٥٢ ص ٣٦٩ ح ١٥٧، معجم احاديث المهدي( ع) ج ٨٢٠: ٣/ ٢٨٤
[١٤٥] معجم احاديث المهدي ٨٢٢: ٣/ ٢٨٥، بصائر الدرجات: ص ٢٤ ح ١٧، البحار ج ٥٢: ص ٣١٨ ح ١٧