الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١١٥ - تأويل وجه الله تعالى بالمهدي (ع)
١١٥- ابن بابويه، باسناده عن محمد بن مسلم، قال: سمعت أبا عبدالله (ع) يقول: ان لقيام القائم علامات تكون من الله عزّ وجل للمؤمنين، قلت: وماهي جعلني الله فداك؟ قال: قول الله عزّ وجل: (ولنبلونكم) يعني المؤمنين قبل خروج القائم (ع) (بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين). قال: نبلوهم بشيء من الخوف من ملوك بني فلان في آخر سلطانهم، والجوع بغلاء اسعارهم (ونقصٍ من الأموال) قال: كساد التجارات، وقلة الفضل، (ونقص من الأنفس) قال: موت ذريع، ونقص من الثمرات قلة ريع ما يزرع وبشّر الصابرين عند ذلك بتعجيل الفرج.
ثم قال لي: يا محمد فهذا تأويله، ان الله عزّ وجل يقول: «وما يعلم تأويله الا الله والراسخون في العلم»[١٥٨].
١١٦- وعنه باسناده عن أبي بصير: قال ابو عبدالله (ع): لا بد أن يكون قدام قيام القائم سنة تجوع فيها الناس، ويصيبهم خوف شديد من القتل ونقصٍ من الأموال والأنفس والثمرات، وان ذلك في كتاب الله لبيّن، ثم تلا هذه الآية: «ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقصٍ من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين»[١٥٩].
[١٥٨] كمال الدين: ج ٢ ص ٦٤٩ ب ٥٧ ح ٣، غيبة النعماني: ص ١٣٢، منتخب الأنوار المضيئة: ص ٣٠، البحار: ج ٢٨: ٥٢/ ٢٠٢، كشف الغمة: ج ٣ ص ٥٢، دلائل الامامة: ص ٢٥٩، الخرائج: ج ٣ ص ١١٥٣ ب ٢٠ ح ٢٠، معجم احاديث الامام المهدي( ع): ج ٥ ح ١٤٦٢ ص ٤١- ٤٣، الارشاد: ص ٣٦١، اعلام الورى: ص ٤٢٧ ب ٤ ف ١، الصافي: ج ١ ص ١٥٣، البرهان: ج ١ ص ١٦٧ ح ١، اثبات الهداة: ج ٣ ص ٥٥٤ ب ٣٢ ف ٣١ ح ٥٨٥، وفي: ص ٧٢٠ ب ٣٤ ح ٢٠، وفي: ص ٧٣١ ب ٣٤ ف ٨ ح ٧٦، وفي: ص ٧٣٣ ب ٣٤ ف ٩ ح ٩٢، حلية الابرار: ج ٢ ص ٦٠٨ ب ٣٠، وفي: ص ٦٠٩ ب ٣٠، المحجة: ص ٤٧ وص ٤٨، ينابيع المودة: ص ٤٢١ ب ٧١، منتخب الاثر: ص ٤٤٠ ح ٤، نور الثقلين: ج ١ ص ١٤٢ ح ٤٤٥، وفي: ط. ٣١٤ ح ٢٤
[١٥٩] كتاب الغيبة: ص ١٣٢، معجم احاديث الامام المهدي( ع): ج ٥: ح ١٤٦٤ ص ٤٣، النعماني: ص ٢٥٠ ب ١٤ ح ٦، المحجة: ص ٤٧/ ٤٨، اثبات الهداة: ج ٣ ص ٧٣٤ ب ٣٤ ف ٩ ح ٩٣، البرهان: ج ١ ص ١٦٧ ح ٢، حلية الأبرار: ج ٢ ص ٦٠٨ ب ٣٠، البحار: ج ٥٢ ص ٢٢٨- ٢٢٩ ب ٢٥ ح ٩٣، منتخب الأثر: ص ٤٥٣ ف ٦ ب ٥ ح ٤