الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١١٧ - تأويل وجه الله تعالى بالمهدي (ع)
المؤمنين من بلاء الدنيا ومرائرها، ولكنه آمنهم من العمى والشقاء فيالآخرة، ثم قال: كان الحسين بن علي (ع) يضع قتلاه بعضهم على بعض ثم يقول: قتلانا قتلى النبيّين وآل النبيّين[١٦٣].
قوله عزّ وجل: «اولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة واولئك هم المهتدون»[١٦٤].
١٢١- روى ثقة الاسلام الكليني ١ باسناده عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (ع) قال: قال أبي لجابر بن عبدالله الأنصاري: ان لي اليك حاجة فمتى يخفّ عليك ان أخلو بك فأسألك عنها، فقال له جابر: أي الأوقات احببت، فخلا به في بعض الأيام فقال له: يا جابر اخبرني عن اللوح الذيرأيته في يد امي فاطمة (ع) بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وما أخبرتكَ به أمْي انّه في ذلك اللوح مكتوب؟ فقال جابر: أُشهِدُ بالله انْي دخلت على امِّك فاطمة في حياة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فهنَّيتها بولادة الحسين، ورأيت في يدها لوحاً اخضر، ظننت انه من زُمرّد ورأيت فيه كتاباً ابيض، شبه لون الشمس، فقلت لها: بأبي وأمي يا بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ما هذا اللوح؟
فقالت: هذا لوحٌ أهداه الله الى رسوله (صلى الله عليه وآله وسلم) فيه اسم ابي واسم بعلي واسم ابنيَّ واسم الأوصياء من ولدي واعطانيه ابي ليبشّرني بذلك.
قال: جابر: فأعطتنيه امك فاطمة (ع) فقرأته واستنسخته.
فقال له أبي: فهل لك يا جابر ان تعرضه عليَّ؟
[١٦٣] البحار: ج ٣٩: ٥٢/ ١١٧
[١٦٤] البقرة: ١٥٧