الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٨٨ - تأويل وجه الله تعالى بالمهدي (ع)
٩٨- وعن العياشي، باسناده عن ابي سمينة، عن مولى لأبي الحسن، قال: سألت أبا الحسن (ع) عن قوله: (أينما تكونوا يأتِ بكم الله جميعاً) قال: وذلك والله ان لو قد قام قائمنا يجمع الله اليه شيعتنا من جميع البلدان[١٣٧].
٩٩- وروى الشيخ المفيد باسناده عن عمرو بن أبي المقدام، عن جابر الجعفي قال: قال لي ابو جعفر (ع): يا جابر الزم الأرض ولا تحرّك يداً ولا رجلًا حتى ترى علامات اذكرها لك ان أدركتها: أوّلها اختلاف ولد فلان، وما أراك تدرك ذلك، ولكن حدّث به بعدي، ومنادٍ ينادي من السماء، ويجيئكم الصوت من ناحية دمشق بالفتح، ويخسف بقرية من قرى الشام تسمى الجابية، وتسقط ناحية من مسجد دمشق الأيمن، ومارقة تمرقُ من ناحية الترك ويعقبها من حالة مرج الروم، ويستقبل اخوان الترك حتى ينزلوا الجزيرة، ويستقبل مارقة الروم حتى تنزل الرملة.
فتلك السنة يا جابر فيها اختلاف كثير في كل أرض من ناحية المغرب، فأوّل أرض المغرب تخرب الشام يختلفون عند ذلك على ثلاث رايات، راية
[١٣٧] تفسير العياشي: ج ١ ص ٦٤ ح ١١٧، معجم احاديث المهدي( ع) ج ٥: ح ١٤٥٩ ص ٣٨، مجمع البيان: ج ١ ص ٢٣١، الصافي: ج ١ ص ٢٠١، المحجة: ص ٢٥، اثبات الهداة: ج ٣ ص ٥٢٤ ب ٣٢ ف ٢١ ح ٤١٥، وفي: ص ٥٤٨ ف ٢٨ ح ٥٤٦، البرهان: ج ١ ص ١٦٤ ح ١١، البحار: ج ٥٢ ص ٢٩١ ب ٢٦ ح ٣٧، نور الثقلين: ج ١ ص ١٤٠ ح ٤٢٨، منتخب الأثر: ص ٤٧٧ ف ٧ ب ٥ ح ٢