الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٦٢ - النص على الامام المهدي (ع) في اسراء النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)
وانه لما عرج بي الى السماء اذن جبرئيل مثنى مثنى، واقام مثنى مثنى، ثم قال: تقدم يا محمد فقلت: يا جبرئيل اتقدم عليك؟ فقال: نعم، لان الله تبارك وتعالى اسمه فضَّل انبيائه على ملائكته اجمعين وفضلك خاصة، فتقدمت وصليت بهم ولا فخر.
فلما انتهينا الى حجب النور قال لي جبرئيل (ع): تقدم يا محمد وتخلف عني، فقلت: يا جبرئيل في مثل هذا الموضع تفارقني؟ فقال: يا محمد ان هذا انتهاء حدّي الذي وضعه الله عزّ وجلّ لي في هذا المكان فان تجاوزته احترقت اجنحتي لتعدي حدود ربي جل جلاله، فزُخَّ بي زخة في النور حيث انتهيت الى حيث ما شاء الله عزّ وجلّ من ملكوته، فنوديت: يا محمد، فقلت: لبيك ربي وسعديك تباركت وتعاليت.
فنوديت: يا محمد انت عبدي وانا ربك فأياي فاعبد، وعلي فتوكل فانك نوري في عبادي، ورسولي الى خلقي وحجتي في بريتي، لمن تبعك خلقت جنتي، ولمن خالفك خلقت ناري، ولاوصيائك اوجبت كرامتي، ولشيعتك اوجبت ثوابي.
فقلت: يارب ومن اوصيائي؟
فنوديت: يا محمد ان اوصياءك المكتوبون على ساق العرش، فنظرت وانا بين يدي ربي الى ساق العرش فرأيت اثنى عشر نوراً، في كل نور سطر اخضر مكتوب عليه اسم كل وصي من اوصيائي اولهم علي بن ابي طالب وآخرهم مهدي امتي.
فقلت: يارب اهؤلاء اوصيائي من بعدي؟
فنوديت: يا محمد هؤلاء اوليائي واحبائي واصفيائي وحججي بعدك على