الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٣٩ - المهدي (ع) في ضحضاح من نور عن يمين العرش
قوله تعالى: «لا يتَّخِذِ المُؤمِنُونَ الكَافرين أولياءَ من دُونِ المُؤمنينَ ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيءٍ الا أن تتقوا منهم تقيةً ويُحذِّرُكُمُ اللهُ نفسَهُ والى اللهِ المصيرُ»[٢١٢].
١٤٩- المظفر العلوي: باسناده عن عمار الساباطي قال: قلت لأبي عبدالله (ع): العبادة مع الامام منكم المستتر في السرّ في دولة الباطل أفضل؟ ام العبادة في ظهور الحق ودولته مع الامام الظاهر منكم؟ فقال: يا عمار الصدقة في السرّ والله افضل من الصدقة في العلانية، وكذلك عبادتكم في السر مع امامكم المستتر في دولة الباطل افضل، لخوفكم من عدوّكم في دولة الباطل وحال الهدنة، ممن يعبد الله في ظهور الحق مع الامام الظاهر في دولة الحق، وليس العبادة مع الخوف في دولة الباطل مثل العبادة مع الامن في دولة الحق.
اعلموا ان من صلى منكم صلاة فريضة وحدانا مستتراً بها من عدوّه في وقتها فاتمها كتب الله عزّ وجل له بها خمسة وعشرين صلاة فريضة وحدانية، ومن صلى منكم صلاة نافلة في وقتها فاتمها كتب الله عزّ وجل له بها عشر صلوات نوافل، ومن عمل منكم حسنة كتب الله بها عشرين حسنة، ويضاعف الله تعالى حسنات المؤمن منكم اذا احسن اعماله، ودان الله بالتقية على دينه، وعلى امامه وعلى نفسه، وامسك من لسانه، اضعافاً مضاعفة كثيرة ان الله عزّ وجل كريم. قال: قلت: جعلت فداك قد رغبتني في العمل، وحثثتني عليه، ولكنياحبّ أن اعلم: كيف صرنا نحن اليوم أفضل اعمالًا من اصحاب الامام منكم الظاهر في دولة الحق، ونحن وهم على دين واحد، وهو دين الله عزّ وجل؟ فقال: انكم سبقتموهم الى الدخول في دين الله والى الصلاة والصوم والحج والى كل فقه وخير، والى عبادة الله سراً من عدوّكم مع الامام المستتر، مطيعون له، صابرون
[٢١٢] آل عمران: ٢٨