الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٣٨ - المهدي (ع) في ضحضاح من نور عن يمين العرش
الجليل جلّ جلاله: «آمن الرسولُ بما أُنزل اليه من ربّه» قلت: (والمؤمنون) قال: صدقت يا محمد من خلفت فيامتك؟ قلت: خيرها، قال: علي بن ابي طالب؟ قلت: نعم يا ربّ.
قال: يا محمد اني اطلعت على الأرض اطلاعة فاخترتك منها فشققت لك اسماً من اسمائي فلا اذكر الا ذُكرت معي فأنا المحمود وأنت محمد، ثم اطلعت الثانية فاخترت منها علياً وشققت له اسماً من اسمائي، فأنا الأعلى وهو علي.
يا محمد، اني خلقتك وخلقت علياً وفاطمة والحسن والحسين والأئمة من ولده من شبح نوري وعرضت ولايتكم على أهل السماوات واهل الأرض فمن قبلها كان عندي من المؤمنين، ومن جحدها كان عندي من الكافرين.
يا محمد لو ان عبداً من عبيدي عبدني حتى ينقطع او يصير كالشن البالي ثم أتاني جاحداً لولايتكم ما غفرت له حتى يقرّ بولايتكم.
يا محمد اتحب أن تراهم؟ قلت: نعم يا رب.
فقال لي: التفت عن يمين العرش، فالتفتُّ فاذا أنا بعلي، وفاطمة، والحسن، والحسين، وعلي بن الحسين، ومحمد بن علي، وجعفر بن محمد، وموسى بن جعفر، وعلي بن موسى، ومحمد بن علي، وعلي بن محمد، والحسن بن علي، والمهدي في ضحضاح من نور قياماً يصلون وهو في وسطهم يعني المهدي كأنه كوكب دُرّي. وقال: يا محمد هؤلاء الحجج، وهو الثائر من عترتك، وعزتي وجلالي انه الحجة الواجبة لأوليائي، والمنتقم من اعدائي[٢١١].
[٢١١] فرائد السمطين: ٢ ح ٥٧١ ص ٣١٩، ورواه فرات في تفسيره: ح ٤٧- ١٦ ص ٧٣- ٧٥، عن جابر ابن يزيد عن ابي جعفر( ع) باختلاف يسير، رواه الخوارزمي في الفصل السادس من مقتل الحسين( ع) ص ٩٥ ط ١ والعلامة البحراني في الحديث ٢٧ من الباب ١٤١ من غاية المرام ص ٦٩٥، واورده المجلسي في« البحار» ٣٧/ ٨٢