الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٢ - مقدمة المؤلف
الايمانفي قلبه وايده بروحٍ منه ولترفعنّ اثناعشر راية مشتبهة لا يعرف أيٌ من أيْ.
قال: فبكيت، فقال لي: ما يبكيك؟
قلت: جُعلت فداك، كيف لا أبكي وانت تقول تُرفع اثنا عشر راية مشتبهة لا يعرف أي من أي؟
قال: فنظر الى كُوّةٍ في البيت التي تطلع فيها الشمس في مجلسه فقال (ع): أهذه الشمس مضيئة؟ قلت: نعم، قال: والله لأمرنا أضوء منها[٣١].
١٧- ابن بابويه باسناده عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر (ع) قال: اذا فقد الخامس من ولد السابع فالله الله في أديانكم لا يزيلكم أحد عنها، يابني ينجه انه لا بُد لصاحب هذا الأمر من غيبة حتى يرجع عن هذا الأمر من كان يقول به، انما هي محنةٌ من الله عزّ وجلّ امتحن بها خلقه، ولو علم آباؤكم وأجدادكم ديناً اصحَّ من هذا لاتّبعوه.
فقلت: يا سيّدي من الخامس من ولد السابع؟
قال: يا بني عقولكم تصغر عن هذا واحلامكم تضيق عن حمله، ولكن ان تعيشوا فسوف تدركونه[٣٢].
١٨- وبالاسناد عن يونس ابن عبد الرحمن قال: دخلت على موسى ابن جعفر (ع) فقلت له: يابن رسول الله انت القائم بالحق؟ فقال: أنا القائم بالحق ولكن القائم الذي يُطهّر الأرض من اعداء الله ويملأها عدلًا كما مُلئت جوراً، هو الخامس من ولدي، له غيبة يطول امدها خوفاً على نفسه. يرتد فيها اقوام ويثبت فيها آخرون.
[٣١] البحار ١٨: ٥١/ ١٤٧
[٣٢] البحار ج ١: ٥١/ ١٥٠