الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٨٢ - تأويل وجه الله تعالى بالمهدي (ع)
أيها الناس مَنْ يحاجّني في ابراهيم فأنا أولى بابراهيم، أيها الناس مَنْ يحاجّني في موسى فأنا أولى بموسى، أيها الناس مَنْ يحاجّني فيعيسى فأنا اولى بعيسى، أيها الناس مَن يحاجّني في رسول الله (محمد) فأنا أولى برسول الله (بمحمد) (صلى الله عليه وآله وسلم)، أيها الناس مَنْ يحاجّني في كتاب الله فأنا أولى بكتاب الله، ثم ينتهي الى المقام فيصلّي ركعتين وينشد الله حقّه.
ثم قال ابو جعفر (ع): هو والله المضطرْ في كتاب الله في قوله تعالى: «أمّن يجيب المضطرّ اذا دعاهُ ويكشف السوء ويجعلكم خُلفاء الأرض»[١٢٤] فيكون أوّل من يبايعه جبرئيل، ثم الثلاثمائة والثلاثة عشر رجلًا، فمن كان ابتلي بالمسير وافاه، ومن لم يبتل بالمسير فقد من فراشه، وهو قول امير المؤمنين (ع): هُم المفقودون عن فرشهم، وذلك قول الله: «فاسْتبقوا الخيرات اينما تكونوا يأت بكم الله جميعا) قال: الخيرات: الولاية.
٨٩- وقال في موضع آخر: «ولئن آخرنا عنهم العذابَ الى امةٍ معدودة»[١٢٥] وهم أصحاب القائم (ع) يجتمعون والله في ساعة واحدة، فاذا جاء الى البيداء يخرج اليه جيش السفياني، فيأمر الله الأرض فتأخذ اقدامهم، وهو قوله: (ولو ترى اذ فزعوا فلا فوت واخذوا من مكان قريبٍ) وقالوا آمنا به (يعني القائم من آل محمد (ع)) (وانى لهم التناوش من مكان بعيدٍ) الى قوله: (وحيلَ بينهم وبينَ ما يشتهون) يعني الا يُعذبوا (كما فُعِلَ باشياعهم من قبل) يعني من كان قبلهم من المكذبين الذين هلكوا[١٢٦].
٩٠- روى ثقة الاسلام الكليني ١ باسناده عن ابي خالد، عن أبي عبدالله
[١٢٤] النمل: ٦٢
[١٢٥] هود: ٨
[١٢٦] المحجة فيما نزل فيالقائمالحجة ٢/ ٤٦: ١٨، تفسيرالقميج ٢: ص ٢٠٥ والآياتمن سبأ ٥٤- ٥٠