الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٦١ - تاريخ ظهور الامام المهدي (ع)
يمنُّوهم تعجيل الفرج وقرب ظهور الحق لئلا يرتدُّوا وييأسوا، ويقطين كان من اتباع بني العباس، فقال لابنه علي الذي كان من خواص الامام الكاظم (ع)، ما بالنا وعُدِنا دولة بني العباس على لسان النبي والائمة (ع) فظهر ما قالوا، وما وعدوا واخبروا بظهور دولة ائمتكم فلم يحصل، والجواب متين ظاهر.
٤٤٨- وروى الشيخ والنعماني في كتابي الغيبة باسنادهما عن ابي حمزة الثمالي قال: قلت لابي جعفر (ع) ان علياً كان يقول: الى السبعين بلاء، وكان يقول: بعد البلاء رخاء، وقد مضت السبعون ولم نر رخاء، فقال ابو جعفر (ع) ياثابت ان الله تعالى كان وقَّت هذا الامر في السبعين، فلما قتل الحسين (ع) اشتد غضب الله على اهل الارض فاخَّره الى اربعين ومائة سنة، فحدثناكم فأذعتم الحديث وكشفتم قناع الستر فأخَّرهُ الله ولم يجعل له بعد ذلك وقتاً عندنا: «يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده ام الكتاب»[٦٥٨].
قال ابو حمزة: وقلت ذلك لابي عبد الله (ع) فقال: قد كان ذلك. انتهى كلامه رفع مقامه وقد بالغ في الحق والتدقيق الا انه قد انقضى الزمان المذكور ولم تقضي المصلحة الظهور والله العالم بعواقب الامور. (انتهى)
وكان يمكن ان نتكلف وجهاً آخر للتوجيه ولكن رأينا الاسلم الاعتراف بالعجز والقصور وايكال العلم الى الخبير بحقائق الامور.
أقول: لو حسبنا (الر) تساوي: ٢٣١ وهي مكررة في القرآن خمساً فيكون مجموعها (١١٥٥) من تاريخ ولادة المهدي المنتظر (ع) سنة ٢٥٥ او ٢٥٦ ه. او من تاريخ امامته سنة ٢٦٠ ه. فنحصل على التواريخ التالية:
١٤١٠ و ١٤١١ و ١٤١٥ و ١٥١٦ هجرية والله العالم بالصواب.
[٦٥٨] الرعد: آية ٤١