الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٤٣ - انتظار الفرج عبادة
٣١٨- وبالاسناد عن ابي الجارود، عن ابي بصير، عن ابي جعفر (ع) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ذات يوموعنده جماعة من اصحابه: «اللهم لقّني اخواني» مرتين، فقال مَن حوله من اصحابه: أما نحن اخوانك يا رسول الله؟ فقال: لا، انكم اصحابي، واخواني قوم في آخر الزمان آمنوا ولم يروني، لقد عرّفنيهم الله باسمائهم واسماء آبائهم، من قبل أن يخرجهم من اصلاب آبائهم وارحام امهاتهم، لاحدهم اشدّ بقية عل دينه من خَرط القتاد في الليلة الظلماء، او كالقابض على جمر الغضا، اولئك مصابيح الدجى، يُنجيهم الله من كل فتنة غبراء مظلمة[٤٢٧].
٣١٩- المحاسن: بالاسناد عن عبدالحميد الواسطي قال: قلت لابي جعفر (ع): اصلحك الله، والله لقد تركنا اسواقنا انتظاراً لهذا الامر حتى أوشك الرجل منا يسأل في يَدَيه. فقال: يا عبدالحميد، أترى مَن حبس نفسه على الله لا يجعل الله له مخرجاً، بلى والله ليجعلن الله له مخرجاً، رحم الله عبداً حبس نفسه علينا، رحم الله عبداً احيا أمرنا. قال: قلت: فان مِتُّ قبل أن ادرك القائم؟ فقال: القائل منكم: ان ادركت القائم من آل محمد نصرته، كالمقارع معه بسيفه والشهيد معه له شهادتان[٤٢٨].
٣٢٠- المحاسن: باسناده عن مالك بن أعين، قال: قال ابوعبدالله (ع): ان الميّت على هذا الأمر بمنزلة الضارب بسيفه في سبيل الله[٤٢٩].
٣٢١- المحاسن: باسناده عن الفيض بن المختار قال: سمعت أبا عبدالله (ع) يقول: مَن مات منكم وهو منتظر لهذا الأمر كمن هو مع القائم في فُسطاطه، قال: ثم مكث هنيئة ثم قال: لا بل كمن قارع معه بسيفه، ثم قال: لا والله الآ كمن
[٤٢٧] البحار ج ٨: ٥٢/ ١٢٣
[٤٢٨] البحار ج ١٦: ٥٢/ ١٢٦
[٤٢٩] البحار ج ١٧: ٥٢/ ١٢٦