التلقي للصحيفة السجادية - الجديع، حيدر محمود شاكر - الصفحة ٥٥ - (١) تسمياتُها و(تعريفاتُها)
قامت باختيار منهج خاصّ بها، يتناسب وحال النّص السّجّاديّ المدروس أو المعني في منهج الدراسة. وكما بينته الدراسة في مقدمتها مُوجَّزاً، وستوضحه بشيء من التفصيل فيما بعد- إن شاءَ اللهُ – وسيكون واضحاً عند الدراسة التفصيلية في الفصول التطبيقية لاحقاً!.
ثالثاً: نظرية القراءة والتلقّي؛ من حيثُ
(١) تسمياتُها: و(تعريفاتُها)
إن لهذه النظرية تسميات متعددة (كنظرية التلقّي)، و(جمالية التلقّي)، و(نظرية التأثير والاتصال)، و(نقد استجابة القارئ)، و(نظرية الاستقبال), و(نظرية القراءة)([١٢٤]). وإنّ (مصطلح نظرية التلقّي)، ((هو القاسم المشترك للنظريات النقدية كلّها، وإنّ إضافة النظرية إليه لا تعطيه تخصيصاً))([١٢٥]). وإنّما تعطيه تأكيداً وتثبيتاً.
ومفهوم ((التلقّي)) اصطلاحاً، ((العملية المقابلة لإبداعه, أو إنشائه, أو كتابته، من حيثُ ارتباطُه بالقارئ أساساً))([١٢٦]). وهو تعريف يستوعب النّصوص الإبداعية والأدبية كلّها، ويجمع الشمل من حيثُ المؤلفُ والنّص
[١٢٤] ينظر: القارئ في النص: (بحث): ١٠٢, وينظر أيضاً: الأصول المعرفية لنظرية القراءة؛ (بحث): ٧٢؛ وينظر: استقبال النّص عند العرب: ٣٠؛ وينظر كذلك، نظرية التلقّي – أصول وتطبيقات-: ٢٨- ٢٩؛ وينظر: التلقّي والتأويل – بيان سلطة القارئ في الأدب: ٧٩.
[١٢٥] الأصول المعرفية لنظرية التلقّي: ١٤.
[١٢٦] استراتيجيات التلقّي في النقد الأدبي؛ (بحث): ٤.