التلقي للصحيفة السجادية - الجديع، حيدر محمود شاكر - الصفحة ٢٣٠ - (٢) التلقّي الدَّاخليّ
المُتلقّي على إشاراته التَّوضيحية وعلاماته التي استعان بها في مجال ترتيبه دليل موضوعات الصَّحيفة، فيقول: ((وفي مجال الترتيب استعنا بإشارات توضيحية وعلامات وهي: (١) معنى ] [ هو أنَّ الكلمة أو الكلمات بداخله مقتبسة من فقرة متقدّمة أو الفقرة نفسها؛ و(٢) معنى () أنّ الكلمة أو الكلمات التي في الداخل من المؤلّف في توضيح الضَّمائر أو غيرها؛ و(٣) معنى.. النّقط دليل على أنّه المحذوف لا علاقة له بالموضوع؛ و(٤) معنى* النَّجمة أمّا زيادة حرف أو نقصانه مع بقاء المعنى))([٥٦٤]), وبعد ذلك يلفت انتباه المُتلقّي إلى مسألة الفقرات المتشابهة، فيقول: ((لم تذكر الفقرات المتشابهة، فيقول أكثر من مرّة، كما أنّه قد تكون الفقرة الواحدة مذكورة في أكثر من موضوع لتعدّد النَّظرات فيها. كما لا يقدح، إذا كان الفصل مشتملاً على فقرة واحدة لأنَّ الكتاب حلقة من حلقات))([٥٦٥]). وإذا ما جاءتِ الدِّراسة إلى فهرس الأبواب، فستجدها مقسّمة كالأتي:- الباب الأول: باب التَّوحيد؛ الثاني: النُّبوة؛ الثالث: الإِمَامَة؛ الرَّابع: باب المعاد؛ والخامس: باب الإسلام؛ والسَّادس؛ باب الملائكة؛ والسَّابع: باب الأخلاق؛ والثَّامن: الطاعات؛ والتَّاسع: الذِّكر والدُّعاء؛ والعاشر: السِّياسة؛ والحادي عشر: الإقتصاد؛ والثاني عشر: الإنسان؛ والثالث عشر: الكون؛ والرَّابع عشر؛ الاجتماع؛ والخامس عشر: باب العلم؛ والسَّادس عشر: الزَّمن؛ والسَّابع عشر؛ التأريخ؛ والثامن عشر:
[٥٦١] الدَّليل إلى موضوعات الصّحيفة السّجّاديّة: ٢٣٤.
[٥٦٢] المكان السابق نفسه.