التلقي للصحيفة السجادية - الجديع، حيدر محمود شاكر - الصفحة ٢٢٩ - (٢) التلقّي الدَّاخليّ
مُمهّداً به دخوله إلى تلقّيه المركزيّ في دائرة تلقّيه الدَّاخليّ العامّ نفسه، إذْ يقول في هذا الشَّأن: ((فنشأت فصول ثمّ ترابطت الفصول بوشائج مكونة أبواباً، فيكون الكتاب قد تقاسمته تسعة عشر باباً، بتوحيد الواحد بدعاً، وبباب العسكرية ختماً))([٥٦٠]). فعلى سبيل المثال نأخذ باب التَّوحيد، فصل الوحدانية والربوبية، ]د/١، ص/٢٠، س/٢ [، قول الإمام (عليه السلام): ((الحَمْدُ للهِ عَلَى مَا عَرّفَنَا مِنْ نَفْسِه.. وفَتَحَ لَنَا مِنْ أَبْوَابِ العِلْمِ بِرُبُوبيَّتِهِ، وَدَلَّنَا عَلَيْهِ مِنَ الإِخْلاصِ لَهُ فِي تَوْحِيدِهِ))([٥٦١]). ويقول الشَّيخ المظفّر في هذا قائلاً: ((الأرقام في أوّل الفقرة، الأوّل رقماً للدُّعاء والثَّاني رقماً للصَّفحات والثَّالث رقماً للسطور))([٥٦٢]), وهكذا هي الحال عند الأبواب الأُخْرى من الدَّليل، ففي باب العسكرية كما يقول الشَّيخ المظفّر في قوله المتصدِّر لتلقّيه الدَّاخليّ، وفي فصل القوات المسلّحة، قول الإمام (عليه السلام)، ]د/٢٧، ص/١١١، س/٢ [: ((اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ... وَأَيِّدْ حُمَاتَهَا (حماة ثغور المسلمين) بِقُوَّتِكَ...(٣) اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَكَثِّرْ عِدَّتَهُمْ (٤) وَاحَرُسْ حَوْزَتَهُمْ... وَأَلِّفْ جَمْعَهُمْ,...))([٥٦٣]). ومِنْ ثَمَّ ينبّه الشَّيخ المظفّر
[٥٥٧] المكان نفسه أيضاً.
[٥٥٨] الدَّليل إلى موضوعات الصّحيفة: باب التوحيد- ٢٣٥؛ وينظر: الصّحيفة السّجّاديّة، تحـ/ أنصاريان، دعائه في التحميد لله:٢٠, وينظر أيضاً: المعجم المفهرس لألفاظ الصّحيفة: باب الحاء-٣٩٠.
[٥٥٩] الدَّليل إلى موضوعات الصّحيفة، مقدّمة المُؤلِّف: ٢٣٤.
[٥٦٠] نفسه، باب العسكرية، فصل القوات المسلّحة: ٣٣٤, وينظر: الصّحيفة السّجّاديّة، تحـ /أنصاريان، دعاؤه لأهل الثغور: ١١١, وينظر أيضاً: المعجم المفهرس لألفاظ الصّحيفة السّجّاديّة: باب الألف- ٣٥٢، وباب الكاف-٥٣٢.