التلقي للصحيفة السجادية - الجديع، حيدر محمود شاكر - الصفحة ٢٢٧ - (١) التلقّي الخارجيّ للقارئ
الصَّفحة ثمّ السّطر والأرقام التي تحت (د)، و(ص)، (س) إشارة إلى عدد الدُّعاء والصَّفحة والسّطر، أي: إنّ كلمة (أبداً) واقعة في الدُّعاء الأَوَّل، في الصَّفحة الثالثة والعشرين في السّطر الثالث))([٥٥٥]).
وبهذا الختام ينهي السَّيّد القرشيّ حديثه عن تفصيلات تلقّيه الدَّاخليّ لنصّ الصّحيفة السّجّاديّة, وتعامله معها في أثناء وضعه لمعجمه المفهرس لألفاظها([٥٥٦]). وهذا كلُّه يشكّل التلقّي المركزيّ له.
ثانياً: الشَّيخ مُحمَّد حُسين المظفّر (الدَّليل إلى مُوضوعات الصّحيفة السّجّاديّة)
(١) التلقّي الخارجيّ للقارئ:
يبدأ الشَّيخ المظفّر رحلته في دليله لموضوعات الصّحيفة السّجّاديّة، بأُفقه العامّ المتداخل مع ميله العَقَديّ، إذْ يقول: ((إنّ الإمام زين العابدين (عليه السلام) قد عاصرته ظروف )تَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ(([٥٥٧])، فبات مرصود التَّحرك، فنظر (صَلَوَاتُ اللهِ وَسَلامُهُ عَلَيْهِ) إلى المجتمع، وكيفية علاجه،
[٥٥٢] نفسه: ٣٤٠.
[٥٥٣] اعتمد السَّيّد عليّ أكبر القرشيّ، في معجمه المفهرس لألفاظ الصّحيفة السّجّاديّة، نسخة الصَّحيفة التي خلت من وجود أدعية الأيَّام، والمناجاة السَّجَّاديّة، ولذلك نجد المحقّق عليّ أنصاريان، قد ألحقه بنسخته التي حقّقها، لأنّه عول على النسخة نفسها التي اعتمدها السيد القرشيّ في وضع معجمه!.
[٥٥٤] القصص: ٧٦.