التلقي للصحيفة السجادية
(١)
المُقَدِّمَةُ
٥ ص
(٢)
الفصل الأول التمهيد
١٣ ص
(٣)
المبحث الأوّل تأريخ التلقّي للصّحيفة السّجّاديّة
١٥ ص
(٤)
أولاً التلقّي الخارجي في الإمام زين العابدين (عليه السلام) وصحيفته (الأُفق العام)
١٥ ص
(٥)
ثانياً التلقّي الخارجي للصّحيفة السّجّاديّة (الأفق الخاص)
٢٩ ص
(٦)
(1) أوائل متلقّيها في التأريخ
٢٩ ص
(٧)
(2) المتلقّون الرواة لسند الصّحيفة السّجّاديّة
٣١ ص
(٨)
في القرن الثاني الهجري (95-194هـ)
٣١ ص
(٩)
القرن الثالث (265هـ)-(308هـ)
٣٢ ص
(١٠)
وفي القرن الرابع (308هـ-380هـ)
٣٢ ص
(١١)
وفي القرن الخامس (411هـ -472هـ)
٣٣ ص
(١٢)
بداية القرن السادس
٣٣ ص
(١٣)
وفي القرن السابع (600هـ-697هـ)
٣٤ ص
(١٤)
القرن الثامن (725-826هـ)
٣٤ ص
(١٥)
القرن التاسع (826-900هـ)
٣٥ ص
(١٦)
القرن العاشر (900-996هـ)
٣٥ ص
(١٧)
القرن الحادي عشر (1001- 1099هـ)
٣٥ ص
(١٨)
(3) مخطوطات الصّحيفة السّجّاديّة المتداولة
٣٦ ص
(١٩)
(4) المتلقّون المترجمون للصّحيفة السّجّاديّة
٣٧ ص
(٢٠)
(5) المتلقّون الشارحون للصّحيفة السّجّاديّة
٣٨ ص
(٢١)
(6) المتلقّون المُصنّفون للصّحيفة السّجّاديّة
٤١ ص
(٢٢)
(7) المتلقّون المحقّقون للصّحيفة السّجّاديّة
٤١ ص
(٢٣)
المبحث الثاني نظرية القراءة والتلقّي - تمهيد نقديّ -
٤٢ ص
(٢٤)
أولاً ظهور النظرية بين القَبْليّة والبَعْديّة
٤٢ ص
(٢٥)
ثانياً العلاقة التفاعلية بين المنهج والنظرية
٥١ ص
(٢٦)
ثالثاً نظرية القراءة والتلقّي؛ من حيثُ
٥٥ ص
(٢٧)
(1) تسمياتُها و(تعريفاتُها)
٥٥ ص
(٢٨)
(2) فوائدها وأهدافها وأغراضها وغاياتها
٦٦ ص
(٢٩)
(3) مفهوماتها وقضاياها
٧٠ ص
(٣٠)
(3-أ) التداولية (تداولية القراءة والتلقّي وتقسيماتها)
٧٠ ص
(٣١)
(أ) التداولية التزامنية في العصر الواحد (التداولية الأفقية)؛
٧٥ ص
(٣٢)
(ب) التَّداولية التَّعاقبية التقدّمية عَبْر العصور (التَّداولية العمودية)
٧٦ ص
(٣٣)
(ج) التَّداولية التَّراجعية عَبْر العصور
٧٦ ص
(٣٤)
(3- ب) القصدية (قصدية التلقّي)
٧٧ ص
(٣٥)
(3- جـ) أُفق الإنتظار (التوقّعات)
٨١ ص
(٣٦)
(3-د) الفراغات والفجوات
٩٠ ص
(٣٧)
(3-هـ) الموضوع والذَّات
٩٧ ص
(٣٨)
الفصل الثاني / الفصل التطبيقيّ الأوّل
١٠١ ص
(٣٩)
المتلقّي الأُنموذجيّ للصّحيفة السّجاديّة
١٠١ ص
(٤٠)
ملامح المتلقّي الأُنموذجيّ في النَّقد الحديث
١٠٣ ص
(٤١)
الآليات الإجرائية التعاضديّة في تصنيف المتلقّين وتحديد ملامح كلّ صنف منهم
١١٠ ص
(٤٢)
ملامح المتلقّي الأُنموذجيّ للصّحيفة السّجاديّة
١١٢ ص
(٤٣)
الدراسة التَّطبيقية لمتلقي الصَّحيفة السَّجاديّة (على وفق مُستويات منهج الدراسة)
١١٤ ص
(٤٤)
أوّلاً الشيخ مُحمّد بن مُحمّد الدَّارابيّ الشِّيرازيّ() (ت1083هـ) شرح (رياض العارفين في شرح صحيفة سيّد السَّاجدين)()
١١٤ ص
(٤٥)
(1) التلقّي الخارجيّ للمُتلقّي
١١٤ ص
(٤٦)
(2) التلقّي الداخليّ
١١٧ ص
(٤٧)
(أ) المُستوى النَّحويّ
١١٨ ص
(٤٨)
(ب) المُستوى البلاغيّ
١١٩ ص
(٤٩)
(ج) المُستوى الصّرفيّ
١٢٠ ص
(٥٠)
(د) المُستوى المُعجميّ أو القاموسيّ
١٢١ ص
(٥١)
(هـ) المستويات العامة (البعد الهامشيّ)
١٢٣ ص
(٥٢)
ثانياً السيّد مُحمّد باقر الموسويّ الحُسينيّ الشيرازيّ ت(1240 هـ)() شرح (لوامع الأنوار العرشيّة في شرح الصَّحيفة السّجاديّة)()
١٢٤ ص
(٥٣)
(1) التلّقي الخارجيّ للمُتلقّي
١٢٤ ص
(٥٤)
(2)التلقّي الداخليّ
١٢٨ ص
(٥٥)
(أ) المُستوى النَّحويّ
١٢٨ ص
(٥٦)
(ب) المستوى البلاغيّ
١٣١ ص
(٥٧)
(ج) المُستوى الصَّرفيّ
١٣٣ ص
(٥٨)
(د) المُستوى المعجميّ
١٣٦ ص
(٥٩)
(هـ) المُستويات العامّــة (البُعْد الهامِشيّ)
١٣٨ ص
(٦٠)
ثالثاً الشيخ آية الله العظمى صالح جاسم الطّائيّ (مُتلقٍّ مُعاصِرٌ) شرح (فلسفة الإمامة في الصّحيفة السّجّاديّة)(2)
١٣٩ ص
(٦١)
(1) التلقّي الخارجيّ للمُتلقّي
١٣٩ ص
(٦٢)
(2) التلقّي الداخليّ
١٤٢ ص
(٦٣)
(أ) المُستوى النَّحويّ
١٤٣ ص
(٦٤)
(ب) المستوى البلاغيّ
١٤٥ ص
(٦٥)
(ج) المُستوى الصّرفيّ
١٤٧ ص
(٦٦)
(د) المُستوى المُعجميّ أو القاموسيّ
١٤٩ ص
(٦٧)
(هـ) المُستويات العامّة (البُعْد الهامشيّ)
١٥٢ ص
(٦٨)
الفصل الثالث / الفصل التَّطبيقّي الثاني
١٥٥ ص
(٦٩)
المتلقّي القديم للصّحيفة السّجَّاديّة
١٥٥ ص
(٧٠)
القارئ المسْتَهْدِف
١٥٧ ص
(٧١)
توطئة نقديّة
١٥٧ ص
(٧٢)
ملامح المتلقّي (القارئ) المستهدِف في النَّقد الحديث
١٦٠ ص
(٧٣)
ملامح القارئ المُستهدِف لنصّ الصّحيفة السّجّاديّة
١٦١ ص
(٧٤)
الدِّراسة التَّطبيقيَّة على وفق المُستوى المُسْتهدَف
١٦٣ ص
(٧٥)
أَولاً الشيخ مُحمّد بن الحُسين البهائيّ (ت 1030 هـ) شرح (الحديقـة الهلاليّة في شرح دعـاء الهلال من الصّحيفة السّجّاديّة)
١٦٣ ص
(٧٦)
(1) التلقّي الخارجيّ للقارئ
١٦٣ ص
(٧٧)
(2) التلقّي الداخلّي (المُستوى المُستهدَف من مُستويات اللُّغة العربيّة)
١٦٤ ص
(٧٨)
ثانياً السَّيِّد مُحمّد بَاقِر الدَّامَاد (ت1041هـ) شرح (الصّحيفة السّجّاديّة الكَامِلة)
١٧١ ص
(٧٩)
(1) التلقّي الخارجيّ للقارئ
١٧١ ص
(٨٠)
(2) التلقّي الداخليّ
١٧٣ ص
(٨١)
ثالثاً السَّيِّد نعمة الله الجزائريّ (ت1112هـ) شرح (نور الأنوار في شرح كلام خير الأخيار)
١٨٠ ص
(٨٢)
(1) التلقّي الخارجيّ للقارئ
١٨٠ ص
(٨٣)
(2) التلقّي الداخليّ
١٨٢ ص
(٨٤)
رابعاً السَّيّد عليّ خان الحُسينيّ المدنيّ الشِّيرازيّ (1)(ت1120هـ) شرح (رياض السَّالكين في شرح صحيفة سيِّد السَّاجِدين)(2)
١٨٨ ص
(٨٥)
(1) التلقّي الخارجيّ للقارئ
١٨٨ ص
(٨٦)
(2) التلقّي الداخليّ
١٩٢ ص
(٨٧)
الفصل الرابع / الفصل التَّطبيقيّ الثالث
٢٠٧ ص
(٨٨)
المتلقّي الحديث والمعاصر للصّحيفة السّجَّاديّة
٢٠٧ ص
(٨٩)
المبحث الأول - القارئ الوسيط
٢٠٩ ص
(٩٠)
توطئة نقديّة
٢٠٩ ص
(٩١)
ملامح المتلقّي (القارئ) الوسيط في النقد الحديث
٢١٣ ص
(٩٢)
ملامح القارئ الوسيط لنصِّ الصّحيفة السّجّاديّة
٢١٨ ص
(٩٣)
الدِّراسة التَّطبيقيّة للقارئ الوسيط (على وفق وساطته)
٢٢٣ ص
(٩٤)
أولاً السَّيّد عليّ أكبر القرشيّ (المعجم المفهرس لألفاظ الصّحيفة السّجّاديّة)
٢٢٣ ص
(٩٥)
(1) التلقّي الخارجيّ للقارئ
٢٢٣ ص
(٩٦)
(2) التلقّي الداخلي
٢٢٥ ص
(٩٧)
ثانياً الشَّيخ مُحمَّد حُسين المظفّر (الدَّليل إلى مُوضوعات الصّحيفة السّجّاديّة)
٢٢٧ ص
(٩٨)
(1) التلقّي الخارجيّ للقارئ
٢٢٧ ص
(٩٩)
(2) التلقّي الدَّاخليّ
٢٢٨ ص
(١٠٠)
ثالثاً السَّيّد مُحمّد بن المهدي الحُسينيّ الشِّيرازيّ (شرح الصّحيفة السّجّاديّة)
٢٣١ ص
(١٠١)
(1) التلقّي الخارجي للقارئ
٢٣١ ص
(١٠٢)
(2) التلقّي الدَّاخليّ
٢٣٢ ص
(١٠٣)
رابعاً الشَّيخ مُحمّد جَواد مغنية (في ظلال الصّحيفة السّجّاديّة)
٢٣٥ ص
(١٠٤)
(1) التلقّي الخارجيّ للقارئ
٢٣٥ ص
(١٠٥)
(2) التلقّي الدَّاخليّ
٢٣٦ ص
(١٠٦)
خامساً السَّيد عزّ الدّين الجزائريّ (الصّحيفة السّجّاديّة الكاملة – دروس عالية في التربية الذاتيّة)
٢٣٨ ص
(١٠٧)
(1) التلقّي الخارجيّ للقارئ
٢٣٨ ص
(١٠٨)
(2) التلقّي الدَّاخليّ
٢٣٩ ص
(١٠٩)
سادساً المهندس الحاج نبيل شعبان (الصّحيفة السّجّاديّة في معانيها الجليّة)
٢٤١ ص
(١١٠)
(1) التلقّي الخارجيّ للقارئ
٢٤١ ص
(١١١)
(2) التلقّي الداخلي
٢٤٤ ص
(١١٢)
سابعاً الشَّيخ مُحمَّد غالب عسيلي ((الصّحيفة السّجّاديّة الكاملة- شرح وتقديم))
٢٤٦ ص
(١١٣)
(1) التلقّي الخارجي للقارئ
٢٤٦ ص
(١١٤)
(2) التلقّي الدَّاخليّ
٢٤٨ ص
(١١٥)
ثامناً السَّيّد مُحمّد حُسين فضل الله ((آفاق الرُّوح في أدعية الصّحيفة السّجّاديّة))
٢٥١ ص
(١١٦)
(1) التلقّي الخارجيّ للقارئ
٢٥١ ص
(١١٧)
(2) التلقّي الدَّاخليّ
٢٥٢ ص
(١١٨)
تاسعاً الشَّيخ عبد الرَّسول آل عنوز ((توضيح الصّحيفة السّجّاديّة))
٢٥٤ ص
(١١٩)
(1) التلقّي الخارجيّ للقارئ
٢٥٤ ص
(١٢٠)
(2) التلقّي الدَّاخليّ
٢٥٥ ص
(١٢١)
المبحث الثاني - القارئ المُسْتَهْدِف
٢٥٩ ص
(١٢٢)
توطئة نقدية
٢٥٩ ص
(١٢٣)
ملامح القارئ المُسْتهدِف الحَديث والمُعاصر لنصِّ الصّحيفة السّجّاديّة
٢٦٠ ص
(١٢٤)
الدِّراسة تطبيقيّة (على وفق الموضوع المُسْتهدَف)
٢٦١ ص
(١٢٥)
أَوّلاً الدكتور محمود البستانيّ (الظَّاهرة الفنّية في دعاء الإمام عليه السلام)
٢٦٢ ص
(١٢٦)
(1) التلقّي الخارجيّ للقارئ
٢٦٢ ص
(١٢٧)
(2) التلقّي الدَّاخليّ
٢٦٣ ص
(١٢٨)
ثانياً الدكتور عبد الكريم الأشتر (الصّحيفة السّجّاديّة ملامح من صفاتها الفنّية)
٢٦٥ ص
(١٢٩)
(1) التلقّي الخارجيّ للقارئ
٢٦٥ ص
(١٣٠)
(2) التلقّي الدَّاخليّ
٢٦٧ ص
(١٣١)
ثالثاً الباحث عِمَاد جبَّار كاظِم (الجملة في الصّحيفة السّجّاديّة– دِراسةٌ نحويَّةٌ دلاليَّةٌ)
٢٦٩ ص
(١٣٢)
(1) التلقّي الخارجي للقارئ
٢٦٩ ص
(١٣٣)
(2) التلقّي الدَّاخليّ
٢٧٧ ص
(١٣٤)
رُؤيةٌ عامّةٌ فِي نظريّة التلقّي والمنهج الإسلاميّ وتصوّره
٢٨١ ص
(١٣٥)
مصادر الدِّراسة ومراجعها
٢٨٩ ص
(١٣٦)
أَوّلاً الكُتُب المطبوعة
٢٨٩ ص
(١٣٧)
ثانياً الرَّسائل الجَّامعيَّة
٣٠٤ ص
(١٣٨)
ثالثاً البحوث في الدَّوريَّات
٣٠٥ ص
(١٣٩)
المحتويات
٣١٠ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص

التلقي للصحيفة السجادية - الجديع، حيدر محمود شاكر - الصفحة ٨٣ - (٣- جـ) أُفق الإنتظار (التوقّعات)

نفسه أن يطوّره, ويحدّه ضمن إطار واضح. على العكس من زميله آيزر الذي اهتم بالعلاقة بين المُتلقّي والنّص مع تركيزه بخاصّة على القارئ الفرد. لقد كانت نقطة الانطلاق عند آيزر هي السؤال عن كيفية: أن يكون للنّص معنى عند القارئ. والمعنى هنا ليس هو المعنى المُختبئ في النّص, وإنّما المعنى الذي ينشأ نتيجة للتفاعل بين القارئ والنّص، بكونه أثراً يمكن ممارسة, وليس موضوعاً يمكن تحديده([١٩٧]).

وقد استلهم ياوس مفهوم (أُفق التوقّعات) من جادامير، و((أقام عليه أساس جمالية التلقّي عنده، إذْ يكون العمل] الأدبي[ مشتملاً في وقت واحد على النّص بِعَدِّهِ بِنْية معطاء، وعلى تلقّيه أو إدراكه إدراكاً حسيّاً من القارئ, ويتشكّل معنى النّص في تجدّده الدائم، والمعنى المتجدّد هو نتيجة تطابق واتحاد عنصرين: أُفق التوقّع المفترض في العمل الأدبيّ، وأُفق التجربة المُفترض في المُتلقّي))([١٩٨]). ولا يتعلق أُفق (التوقّعات) بقارئ معين من دون غيره في فترة تاريخية خاصة، فكلّ قارئ له أُفقه الخاصّ لتوقّعاته، وكلّ فترة تاريخية يكون لها أُفق توقّعاتها السائدة([١٩٩]).

ويرى ياوس: ((أنّه باستعادتنا لأُفق التوقّعات في مرحلة تاريخية ما، يمكننا عندئذٍ أن نفهم الاختلاف الهرمينوطيقيّ بين فهمنا لعملنا الأدبيّ الآن, والفهم الذي كان شائعاً في تلك الفترة، وهذا يضع في دائرة الضوء فكرة


[١٩٧] السابق نفسه: ١٨. وينظر: التلقّي والتأويل-بيان سلطة القارئ في الأدب-: ٩٨.

[١٩٨] التفضيل الجماليّ -دراسة في سيكولوجية التذوق الفني -: ٣٤٩.

[١٩٩] ينظر: المرجع نفسه: ٣٥٠.