التلقي للصحيفة السجادية - الجديع، حيدر محمود شاكر - الصفحة ١٤٣ - (أ) المُستوى النَّحويّ
حقّه من خلال مسلكه القرآنيّ للنَّص الدعائيّ السّجاديّ، والطَّرف الثاني: يروم الحصول على ما يشفي غليله, لفهم ما يصادفه من نصّ الصّحيفة السّجّاديّة في أثناء قراءته لها، ومُستويات التلقّي الداخليّ للشارح هي كالآتي:
(أ) المُستوى النَّحويّ:
وفي هذا المستوى يزجّ الشارح مخزونه الثقافي النَّحويّ من خلال ما يراه في رفد شرحه وتعزيزه، وما يجده مناسباً ومقوّماً في إسناد دائرته المعنويّة في أثناء مسيرته الجوالة بين فقرات مقاطع الدعاء، فيعطيها طابعها النَّحويّ الملائم مع حال المقام التركيبيّ في الجملة، من ذلك قوله في كلام الإمام زين العابدين (عليه السلام): ((حَمْدَاً يَفْضُلُ سَائِرَ الحَمْدِ كَفَضْلِ رَبِّنَا عَلَى جَمِيْعِ خَلْقِهِ))([٣٤٨])؛ (((كفضْل ربّنا) في محل نصب مفعول مطلق, والأصل فضلاً كفضل ربنّا فحذف الموصوف وأقيم الوصف مقامه))([٣٤٩]), ويقول في قول الإمام (عليه السلام): ((المُنْجِحِيْنَ بِالطَّلَبِ إليكَ، غَيْرِ المَمْنُوعِينَ بِالتَّوَكَّلِ عَلَيْكَ))([٣٥٠]),
[٣٤٨] الصّحيفة السّجّاديّة؛ تحـ/ علي أنصاريان، دعاؤه في التحميد لله: ٢٢، وينظر: المعجم المفهرس لألفاظ الصّحيفة السّجّاديّة: باب الراء-٤١٨.
[٣٤٩] فلسفة الإمامة: ٢ / ٤٥، وينظر فيه: ٥، ٢١، ٥٠، ٧٩، ١٨٢، ١٨٩، ٢٠٩، ٢١٠، ٢٣٤، ٢٤٢، ٢٤٤، ٢٤٧. وينظر أيضاً: ٣ / ٥، ٧، ٨، ١٠، ١١، ١٢، ١٣، ١٥، ١٦، ١٨، ١٩، ٢٠، ٢٢، ٢٣، ٢٤، ٢٦، ٢٩، ٣٠، ٣٢، ٣٣، ٣٥، ٣٦، ٣٩، ٤٠، ٤٢، ٤٤، ٤٥، ٤٦، ٥٣، ٥٥، ٥٨، ٥٩، ٦٠، ٦١، ٦٤، ٦٥، ٦٧، ٦٨، ٦٩، ٧٠، ٧٣، ٧٤، ٧٦، ٧٧، ٧٨، ٨٣، ٨٨، ٨٩، ٩٠، ٩١، ٩٤، ٩٥، ٩٨، ٩٩، ١٠٠، ١٠٥، ١٠٦، ١٠٧، ١٠٩، ١١، ١١٣.
[٣٥٠] الصّحيفة السّجّاديّة؛ دعاؤه لولده عليه السلام؛ تحـ/ أنصاريان: ١٠٧، وينظر: المعجم المفهرس لألفاظ الصّحيفة السّجّاديّة: باب الراء-٤١٨.