التلقي للصحيفة السجادية - الجديع، حيدر محمود شاكر - الصفحة ٢٠٢ - (٢) التلقّي الداخليّ
يَوْمَ القِيَامَةِ أَقْرَبَ النَّبِيِّيْنَ مِنْكَ مَجْلِسَاً، وَأَمكَنَهُمْ مِنْكَ شَفَاعَةً))([٤٩٨])؛ (من؛ في قوله: منك) في الفقرة الأُولى: للِانتهاء على قول الكوفيّين، وابن مالك، لقولهم: قربت منك مثل قولك قربت إليك؛ وفي الفقرة الثانية: بمعنى (عند) لمساواتها قولك أمكن عندك وموافقة من لـ(عند)))([٤٩٩]).
ويقول في (إذا) في تعبير دعاء الإمام (عليه السلام): ((اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحمّدٍ وَآلِهِ وإذاْ كَاْنَ لَكَ في كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ لَيَالِي شَهْرِنَا هَذَا رِقَاْبٌ يُعْتِقُهَا عَفْوُكَ أَوْ يَهَبُهَا صَفْحُكَ فَاجْعَلْ رِقَابَنَا مِنْ تِلْكَ الرِّقَابِ))([٥٠٠]), ((إِذاْ: هنا واقعة موقع إذْ في كونها للماضي مثلها في قوله تعالى: )وَلاَ عَلَى الَّذِينَ إذا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لاَ أَجِدُ(([٥٠١]), لنزول الآية بعد الإتيان وكذلك الدعاء وقع بعد أن ثبت أنّ
[٤٩٥] الصّحيفة السّجّاديّة: تحـ / أنصاريان، دعاؤه عند ختم القرآن: ١٦١، وينظر: المعجم المفهرس لألفاظ الصحيفة: باب الجيم-٣٧٤.
[٤٩٦] رياض السالكين: ٥ / ٤٨٦؛ وينظر فيه أيضاً: ١٠، ١٧، ٢٢، ٢٦، ٣٠، ٣٨، ٣٩، ٤٠، ٥٦، ٦٠، ٦٦، ٧٥، ٧٨، ٨٢، ٨٨، ٨٩، ٩٦، ١٠٣، ١٠٤، ١٠٨، ١١٤، ١١٩، ١٢٢، ١٢٩، ١٣٧، ١٤٥، ١٤٩، ١٥٠، ١٥٩، ١٦٢، ١٦٧، ١٧١، ١٧٣، ١٧٩، ١٨٢، ١٨٨، ١٩١، ١٩٤، ٢٠١، ٢٠٥، ٢١٢، ٢١٦، ٢٢٩، ٢٣٠، ٢٤٧، ٢٥٠، ٢٥٤، ٢٥٧، ٢٦٠، ٢٦٤، ٢٦٦، ٢٧٦، ٢٧٨، ٢٩٣، ٢٩٥، ٣٠٣، ٣٠٨، ٣١١، ٣١٦، ٣١٧، ٣٢٢، ٣٤١، ٣٤٩، ٣٥٩، ٣٦٦، ٣٦٧، ٣٧٢، ٣٧٨، ٣٩٣، ٤٠١، ٤٠٤، ٤٠٦، ٤١٢، ٤١٥، ٤١٧، ٤٢٢، ٤٢٩، ٤٤٣، ٤٦٢، ٤٦٥، ٤٦٩، ٤٧٤، ٤٧٩، ٤٩٢، ٥١٠، ٥١١، ٥٢١، ٥٣١، ٥٣٢، ٥٣٣.
[٤٩٧] الصَّحيفة السّجاديّة: تحـ / أنصاريان، دعاؤه إذا دخل شهر رمضان: ١٦٨؛ وينظر: المعجم المفهرس لألفاظ الصحيفة: باب الألف- ٣٥٢.
[٤٩٨] التوبة: ٩٢.