التلقي للصحيفة السجادية - الجديع، حيدر محمود شاكر - الصفحة ٢٤٥ - (٢) التلقّي الداخلي
قَرَاْرِهِمْ حَتَّى ظَهَرَ أَمْرُكَ وَعَلَتْ كَلِمَتُكَ))([٦٠٢])؛ ((فنهد, أي: فنهض، فبرز؛ وعقر: أصل، وسط، مركز؛ وبحبوحة: سعة))([٦٠٣]). الإيجاز في شرحه المعنويّ واضح وسهل. ويقول في موضع آخر من شرحه في كلام فقرة من دعاء الإمام: ((الحَمْدُ للهِ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ بِقُوَّتِهِ (...) يُوْلِجُ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا فِي صَاْحِبِهِ، ويُوْلِجُ صَاْحِبَهُ فِيهِ، بِتَقْدِيْرٍ مِنْهُ لِلعِبَادِ فِيْمَا يَغْذُوْهُمْ بِهِ، وَيُنْشِئُهُمْ عَلَيْهِ))([٦٠٤])؛ ((يولج, أي: يدخل؛ وصاحبه, أي: بمعنى الليل والنّهار؛ ويغذوهم به, أي: يطعمهم به، أي: لأجل ما يرزقهم به من مادة عيشهم في الدّنيا؛ وينشئهم, أي: يربيهم))([٦٠٥]).
ويقول كذلك في فقرة من دعاء الإمام (عليه السلام): ((اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَأَلْهِمْنِي عِلْمَ مَاْ يَجِبُ لَهُمَا عَلَيَّ إِلْهَامَاً، (...) وَوَفِّقْنِي لِلنُّفُوذِ فِيْمَا تُبَصِّرُنِي مِنْ عِلْمِهِ، (...) وَلا تَثْقُلَ أَرْكَاْنِيَ عَنِ الحَفُوْفِ فِيْمَا أَلْهَمْتَنِيهِ))([٦٠٦])؛ ((وألهمني, أي: ألقِ في قلبي؛ وللنفوذ, أي: للمضي، وللعمل
[٥٩٧] الصّحيفة السّجّاديّة؛ تحـ/ أنصاريان، دعاؤه في الصَّلاة على مُحمّد وآله: ٢٦؛ وينظر: المعجم المفهرس لألفاظ الصّحيفة: باب النون-٥٦٥, وينظر فيه أيضاً: باب العين-٤٩٢, وباب الباء-٣٥٣.
[٥٩٨] الصّحيفة السّجّاديّة في معانيها الجليّة: ٥٣.
[٥٩٩] الصّحيفة السّجّاديّة؛ تحـ/ أنصاريان، دعاؤه في الصَّباح والمساء: ٣٩, وينظر: المعجم المفهرس لألفاظ الصّحيفة: باب الواو-٥٨٣، وينظر فيه أيضا: باب الغين-٥٠١، وباب النون-٥٥٨.
[٦٠٠] الصّحيفة السّجّاديّة في معانيها الجليّة: ٧٨.
[٦٠١] الصّحيفة السّجّاديّة؛ تحـ/ أنصاريان، دعاؤه لأبويه: ١٠١؛ وينظر: المعجم المفهرس لألفاظ الصّحيفة: باب اللام-٥٤٤، وينظر فيه أيضاً: باب النون-٥٦١, وباب الراء-٤٢٨, وباب الحاء-٣٨٧.