التلقي للصحيفة السجادية - الجديع، حيدر محمود شاكر - الصفحة ٢٤٣ - (١) التلقّي الخارجيّ للقارئ
الصّحيفة, وييسر معانيها بشكل عمليّ شامل ودقيق))([٥٩٩]). ويبدو للقارئ في قول الحاج نبيل شعبان، أنّه لم يطلع على شرح السَّيّد مُحمّد بن المهدي الشِّيرازيّ الذي قامتِ الدِّراسة ببحثه وبيان تلقّيه للصّحيفة السّجّاديّة، ولم يقع نظره على شرح السَّيّد عزّ الدِّين الجزائريّ أيضاً. وإلاّ كيف مكنه أُفقه الخاصّ في دائرته الخارجية، أن يتفوه بهذا التَّصريح غير الدَّقيق؟!.
ومِنْ ثَمَّ يواصل مسير خط أُفقه الخاصّ معزّزاً إياه بقوله: ((و..نظراً لشدّة الطَّلب، والإقبال عليها من النَّاس بأصنافهم المختلفة. وفي قبال الإحساس بهذه الحاجة لشرح فكريّ موسع, وشرح مختصر عمليّ شامل، وإعداد صحيفة سالمة خالية من الأخطاء، كان الجهد منّي في القيام بهذا العمل رغبة في عظيم الثَّواب فيه، وتطلّعاً إلى كرم المَولى الرَّحيم أن يتقبّل بضاعتي المزجاة بعين العفو والرَّحمة ولا يحرمني أجرها. ولما كانت الظُّروف الحالية لا تعينني على الشَّرح الموسّع، علاوة على أنّ هذا العمل ينبغي أن يقوم به من هو أفضل!, من أهل التُّقى والعلم والإخلاص، فقد وجهني المَولى إلى القِسْم الآخر، وهو ملء الفراغ في عدم وجود شرح مختصر شامل وعمليّ ييسر للدَّاعي فهم معاني كلمات وجملها الملتبسة ليعيش مع مضامين الدُّعاء ومقاصده السَّامية بقلبه وروحه من دون أيّ حاجز لغويّ))([٦٠٠]). وبعد أن يفتح الحاج نبيل شعبان باب قصديته على مصراعيه، يقوم ببيان بعض أعمالها
[٥٩٤] المرجع نفسه: ١٩- ٢٠.
[٥٩٥] السابق نفسه: ١٩ - ٢٠ - ٢١.