التلقي للصحيفة السجادية - الجديع، حيدر محمود شاكر - الصفحة ١٧٩ - (٢) التلقّي الداخليّ
إمّا تمييز، وإمّا مفعول له، فليفقه))([٤٣٩]). وفي موضع آخر من شرحه يقول عن كلام الإمام (عليه السلام): ((اللَّهُمَّ إنَّ هَذَاْ الْمَقَامَ لِخُلَفَاْئِكَ وَأَصْفِيَاْئِكَ وَمَوَاْضِعَ أُمَنَاْئِكَ فِي الدَّرَجَةِ الرَّفِيْعَةِ الَّتِي اخْتَصَصْتَهُمْ بِهَا قَدِ ابْتَزُّوْهَاْ وَأَنْتَ المُقَدِّرُ لِذَلِكَ, لا يُغَاْلَبُ أَمْرُكَ))([٤٤٠]). ((ومواضع: بالنَّصب على أنّها اسم إنّ، والخبر (قد ابتزّوها). وفي الدَّرجة أي: الجاّرة بمجرورها وما يتعلّق بذلك متعلّق بـ(مواضع)، وإمّا على الرفع فهي الخبر))([٤٤١]).
وهذه أمثلة تطبيقيّة هي جزءٌ من كلّه, وهو الشرح الممتليء بتلقّيه النَّحويّ الذي طغى على دائرة التلقّي العامّ في أثناء الشَّرح للصّحيفة السّجّاديّة كلّها. وإنّما جاءتِ الدَّراسة بهذه الأمثلة لا على سبيل الحصر، وإنّما على سبيل المثال, والتَّطبيق لمستواه المُسْتهدَف الذي قامتْ ببحثهِ وكشفِه.
[٤٣٩] شرح الصّحيفة السّجّاديّة الكاملة: ٣٠٢.
[٤٤٠] الصّحيفة السّجّاديّة: تحـ/ أنصاريان, دعاؤه يوم الأضحى ويوم الجمعة: ٢٠٥؛ وينظر: المعجم المفهرس لألفاظ الصّحيفة السّجّاديّة: باب الواو-٥٧٨.
[٤٤١] شرح الصّحيفة السّجّاديّة: ٤١٢، وينظر فيه: ٧٨، ٧٩، ٨٣، ٨٧، ٩٤، ٩٧، ١٠٠، ١٠١، ١٠٤، ١١١، ١١٣، ١١٤، ١٢٥، ١٢٦، ١٢٩، ١٤٠، ١٥١، ١٥٧، ١٦٣، ١٦٤، ١٦٧، ١٦٩، ١٧٥، ١٧٧، ١٧٨، ١٨٥، ١٨٦، ١٨٧، ١٩٤، ٢٠٢، ٢٠٥، ٢٠٩، ٢١٢، ٢١٧، ٢٢٥، ٢٢٧، ٢٢٨، ٢٢٩، ٢٣٠، ٢٣٦، ٢٣٨، ٢٤٣، ٢٤٩، ٢٥٠، ٢٥١، ٢٥٢، ٢٥٣، ٢٥٨، ٢٦٥، ٢٦٨، ٢٧٥، ٢٨٨، ٢٨٩، ٢٩١، ٢٨٩، ٣٠٣، ٣٠٤، ٣٠٥، ٣٠٨، ٣١٢، ٣١٨، ٣٢٢، ٣٣٢، ٣٤٠، ٣٥٠، ٣٥١، ٣٥٣، ٣٥٦، ٣٥٧، ٣٦٧، ٣٦٨، ٣٧٧، ٣٨٢، ٤٠٤، ٤٠٥، ٤١١، ٤١٧، ٤٢٤، ٤٢٥، ٤٣٢، ٤٣٥، ٤٣٦.