التلقي للصحيفة السجادية - الجديع، حيدر محمود شاكر - الصفحة ٣١ - في القرن الثاني الهجري (٩٥-١٩٤هـ)
(٢) المتلقّون الرواة لسند الصّحيفة السّجّاديّة:
إنّ الصّحيفة السّجّاديّة من الكتب والنصوص التي ((تواترت أسانيدها، وثبتت صحّة نسبتها إلى الإمام السّجاد زين العابدين (عليه السلام)، بنحو بلغ حدّ القطع))([٥١])؛ و((ترتقي الأسانيد المذكورة إلى ستة وخمسين ألف إسناد ومائة إسناد))([٥٢])؛ ولا يزال العلماء يتلقونها موصولة الإسناد بالإسناد([٥٣])، ((سَبوحٌ لَهَا مِنْهَا عَلَيْهَا شَوَاهِدُ))([٥٤]). ومن أبرز الرواة لها في تداوليتِهم التزامنية والتعاقبية، هم الآتي:
في القرن الثاني الهجري (٩٥-١٩٤هـ)
الإمام زين العابدين علي بن الحسين (عَلَيْهِمَا السَّلامُ) (ت٩٥هـ) روايته وإملاؤه إلى:
(أ) الإمام محمّد الباقر (عليه السلام) (ت١١٤هـ)، ومنه إلى ابنه:
الإمام جعفر بن محمّد الصادق (عَلَيْهِمَا السَّلامُ) (ت١٤٨هـ).
(ب) زيد بن علي الشهيد (عَلَيْهِمَا السَّلامُ) (ت١٢١هـ)، منه إلى ابنه:
يحيى بن زيد الشهيد (عَلَيْهِمَا السَّلامُ) (ت١٢٦هـ).
(ج) وعن طريق الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)، ويحيى بن زيد
[٥١] الصّحيفة السّجّاديّة الكاملة: تحـ/ أنصاريان: (يو).
[٥٢] بحار الأنوار: ج١١٠ /٦١؛ وينظر: الصّحيفة السّجّاديّة – أدب الدعاء- (بحث): ٥٤.
[٥٣] ينظر: حياة الإمام زين العابدين (عليه السلام): ج٢/١١٧.
[٥٤] ديوان المتنبي بشرح العكبري: ج١/٢٧٠.