التلقي للصحيفة السجادية - الجديع، حيدر محمود شاكر - الصفحة ١٣٦ - (د) المُستوى المعجميّ
في هذا المستوى بأسلوبه نفسه في أجزاء الشرح كلّه كما هو مثّبت في الهامش.
(د) المُستوى المعجميّ:
يقوم الشارح بالغوص في بحار المعاجم والقواميس، باحثاً عن ضالته المنشودة في سبر أغوار ما يهدف إليه من المعاني لبعض الألفاظ والمفردات الواردة في سياق التركيبة الجملية لفقرات نصّ الصّحيفة السّجّاديّة، ليأخذ منها ما يُعِينُهُ ويَعْنِيه في شرحه لها، من ذلك قوله في ((الحمْد)) من قول الإمام: ((الحَمْدُ للهِ الأوَّلِ بِلا أَوَّلٍ كَانَ قَبْلَهُ))([٣٣١])؛ ((فجمهور أئمة اللغة على أنّه في الأصل من ((حمدة))، وهو صوت يخرج من زبانية النّار، فكأنّ نار المحبّة الإلهية في قلب المؤمن إذا التهبت وزينت ظهر صورتها في اللسان بالثناء؛ ويسمّونه ((حمداً)) تشبيهاً له بالحمدة. وفي عين المعاني للخليل: ((إن الحمد يشتقّ من الحمادي الذي بمعنى الغايّة والنهاية)), فالحمد عبارة عن غاية بذل
[٣٣١] الصّحيفة السّجّاديّة؛ تحـ / أنصاريان، دعاؤه في التحميد لله جل جلاله: ١٩، وينظر: المعجم المفهرس لألفاظ الصّحيفة السّجّاديّة: باب الحاء-٣٩٠.