التلقي للصحيفة السجادية - الجديع، حيدر محمود شاكر - الصفحة ١١٨ - (أ) المُستوى النَّحويّ
(أ) المُستوى النَّحويّ:
وفيه يبيّن الشارح كلّ ما يصادفه في أثناء شرحه لكلّ فقرة من فقرات المقطع الواحد، فيقف عندها مُبيّناً مُوضحاً لما تستحق الإبانة إليه، وهذا هو نهجه في شرحه كلّه، وتقدّم الدراسة بعرض بعض الأمثلة، وتحيل القارئ إلى الأُخَر لكثرتها في نصّ الشارح، فمثلاً في قول الإمام (عليه السلام) ((الحَمْدُ للهِ))([٢٧٤])، يقول الشارح أن (أل) ((لجنس الحمد وحقيقته، أو جميع أفراد الحمد، مُختصّ بجنابه تعالى))([٢٧٥]), وفي قول الإمام (عليه السلام) الذي يقول فيه: ((اللّهُمَّ صَلِّ على مُحمّدٍ وآلِهِ وبَلِّغْ بِإيمانِي أَكْملَ الإيمانِ))([٢٧٦])، يقول الشَّارح: ((الظاهر أنّ الباء زائدة, ويحتمل أن تكون سببية بناءً على أنّه أريد من الإيمان الثاني في قوله (عليه السلام) ((أكمل الإيمان)) المؤمن مبالغة. أي بلغ بسبب إيماني أعلى درجة المؤمنين وأكملها))([٢٧٧]), وهذا شأن الشارح في شرحه كلّه,
[٢٧٤] الصّحيفة السّجّاديّة: تحـ/ علي أنصاريان، دعاؤه في التحميد لله جل جلاله: ١٩. وينظر: المعجم المفهرس لألفاظ الصّحيفة السّجّاديّة: باب الحاء- ٣٩٠.
[٢٧٥] ينظر: رياض العارفين: ١٥- ٣٢- ٣٩- ٤٢- ٤٣- ٤٩- ٦١- -٦٤-٦٩- ٨٤- ٩٣- ٩٧- ١٠٢- ١٠٤- ١١٧- ١٣٨- ١٤٩- ١٥٣-١٥٦- ١٥٩- ١٦٤- ١٧١- ١٩١- ١٩٩- ٢١١- ٣٠٦- ٣١٤- ٣١٨- ٣٢٥- ٥٥٤- -٥٨٤-٥٩٧ – ٦٢٨- ٦٧٩- ٧٠٧- ٧٣٢-٧٣٥-٧٣٧.
[٢٧٦] الصّحيفة السّجّاديّة؛ تحـ / علي أنصاريان، ودعاؤه في مكارم الأخلاق: ٨١ - ٨٢؛ وينظر: المعجم المفهرس لألفاظ الصّحيفة السّجّاديّة: باب الألف-٣٤٩.
[٢٧٧] رياض العارفين: ٢٣٦، وفي ١٦، ١٧، ٢٤، ٢٥، ٢٦، ٢٨، ٢٩، ٣٢، ٣٤، ٣٧، ٤١، ٤٢، ٤٦، ٤٨، ٥٠، ٥٦، ٥٧، ٦١، ٦٣، ٦٨، ٧٠، ٧٢، ٧٤، ٧٥، ٧٨، ٨٠، ٨٢، ٨٥، ٨٧، ٩١، ٩٢، ٩٧، ١٢١، ١٣١،١٣٤، ١٣٧، ١٤٥، ١٤٧، ١٥٩، ١٦٢، ١٧٩، ١٨٤، ١٩٤، ٢٠١، ٢٠٢،٢١٠،٢٣٨، ٢٤٠، ٢٤٣، ٢٥٥، ٢٦٠، ٣٠٠، ٣١٥، ٣١٦، ٣١٨، ٣٢١، ٣٢٦، ٣٤٢، ٣٤٧، ٣٦٢، ٣٦٨، ٣٧٤، ٣٩٢، ٤٢١، ٤٣٣، ٤٥٠، ٤٧١، ٤٩٧، ٥١٠، ٥٢٧، ٥٢٨، ٥٣٩، ٥٦١، ٥٦٨، ٥٧٩، ٦٠٤، ٦٢٤، ٦٤٥، ٦٦٧.