التلقي للصحيفة السجادية - الجديع، حيدر محمود شاكر - الصفحة ١٩٨ - (٢) التلقّي الداخليّ
في الأوضح: وإلى هذا أذهب))([٤٨٤]). ويقول في كلام الإمام زين العابدين (عليه السلام): ((وَقُلْتُ سُبْحَانَ رَبِّي كَيْفَ يَسْأَلُ مُحْتَاجٌ مُحْتَاجَاً؟! وَأَنَّى يَرْغَبُ مُعْدِمٌ إِلَى مُعْدِمٍ))[٤٨٥]؛ ((سبحان ربّيّ: تعجّب من سؤال المحتاج, ورغبة المعدم إلى المعدم، والأصل في ذلك: إن يسبّح الله تعالى عند رؤية العجيب من صنائعه تنزيهاً له؛ إذ كانت له هذه القدرة على جميع النقائص، ..، وكيف: للاستفهام الاِنكاري، لا بمعنى انكار الواقع كما في قوله تعالى: )كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنتُمْ أَمْوَاتاً([٤٨٦]. بل بمعنى اِنكار الوقوع والتَّعجب منه، كما في قوله تعالى: ) كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِنْدَ اللّهِ وَعِنْدَ رَسُولِهِ([٤٨٧]، وفي توجيه الإنكار إلى كيفيّة سؤال المحتاج المحتاج من المبالغة ما ليس في توجيهه إلى نفس السؤال] أو إلى السؤال نفسه [، بأن يقال: أيسأل محتاجٌ محتاجاً؟!, لأنّ كلّ موجود يجب أن يكون وجوده على حال من
[٤٨٤] رياض السالكين: ٢/ ٥١٦-٥١٧؛ وينظر فيه أيضاً: ١٠، ١٩، ٢٢، ٣١، ٣٢، ٤٤، ٤٧، ٤٨، ٥٦، ٦٦، ٧٤، ٧٦، ٨٦، ٨٨، ٩٢، ٩٧، ١٠١، ١٠٦، ١١٠، ١١١، ١١٣، ١١٥، ١١٩، ١٢٠، ١٢١، ١٢٤، ١٢٨، ١٣٢، ١٤٣، ١٦٠، ١٧١، ١٨٣، ١٨٥، ١٩١، ١٩٣، ٢٠٥، ٢٠٦، ٢١١، ٢١٨، ٢٢٣، ٢٢٦، ٢٣٠، ٢٣٨، ٢٤٠، ٢٤٢، ٢٤٦، ٢٥٢، ٢٦٠، ٢٦٦، ٢٧٠، ٢٧٤، ٢٧٧، ٢٧٩، ٢٨٩، ٢٩٠، ٢٩٨، ٣٠٩، ٣٢٠، ٣٣٧، ٣٤٣، ٣٥٤، ٣٥٧، ٣٦٦، ٣٧١، ٣٨٦، ٣٩٥، ٤٠٣، ٤١٥، ٤٢٧، ٤٣٣، ٤٣٦، ٤٦٢، ٤٧١، ٤٧٥، ٤٨٠، ٤٨٣، ٤٨٨، ٤٨٩، ٥٠٠، ٥٠٣، ٥١٢، ٥١٧، ٥٢٠.
(٤) الصّحيفة السّجّاديّة: تحـ/ أنصاريان، دعاؤه في طلب الحوائج إلى الله: ٥٨؛ وينظر: المعجم المفهرس لألفاظ الصحيفة: باب السين-٤٣٦.
(٥) البقرة: ٢٨.
(٦) التوبة: ٧.