التلقي للصحيفة السجادية - الجديع، حيدر محمود شاكر - الصفحة ٢٢٣ - (١) التلقّي الخارجيّ للقارئ
الدِّراسة التَّطبيقيّة للقارئ الوسيط (على وفق وساطته):
ستعالج الدِّراسة تلقّي كلّ واحد منهم تطبيقيَّاً على مُؤلَّفه، كما هو آتٍ:
أولاً: السَّيّد عليّ أكبر القرشيّ (المعجم المفهرس لألفاظ الصّحيفة السّجّاديّة)
(١) التلقّي الخارجيّ للقارئ:
ينحصر الأُفق العامّ للسَّيّد القرشيّ تجاه الصّحيفة السّجّاديّة في قوله: ((وذلك الكتاب (أي الصّحيفة السّجّاديّة) منذ ثلاثة عشر قرناً كغرفة عالية كبيرة فيها ما تشتهيه الأنفس, وتلذّ الأعين، ولكن ليس لها سلم يدرج به إليها ليسهل على الباحثين والمحقّقين العروج والعثور بحقائقها))([٥٤٠])، وما أن ينهي تعبيره عن أُفقه العام فيها، ليبدأ بسرد دافعه، وقصده الموجّه قائلاً: ((فكان على العلماء أن يضعوا معجماً وهادياً لذلك كما وضع في السّنين الأخيرة للقرآن الكريم، فلذلك خامرتني فكرة وضع هذا المعجم فتصديت لهذه المَهَمَّة
[٥٣٧] المعجم المفهرس لألفاظ الصّحيفة السّجّاديّة؛ مقدّمة المؤلّف: ١، وينظر: الصّحيفة السّجّاديّة، تحـ / أنصاريان: ٣٣٩.