التلقي للصحيفة السجادية - الجديع، حيدر محمود شاكر - الصفحة ١٥٠ - (د) المُستوى المُعجميّ أو القاموسيّ
صَلِ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَاقْضِ عَنِّي كُلَّ مَا أَلْزَمْتَنِيْهِ))([٣٧٣])؛ ((القضاء في اللغة له معانٍ ترجع إلى إنجاز الأمر, وإتمام الشيء، وكل ما أحكم عمله أو أتم أو ختم أو أدّي أو أوجب أو أعلم أو أنفذ أو أمضى فقد قضى. يقال قضى الشيء قضاءً: صنعه وقدره يأتي القضاء بعنوان الحكم وبمعنى العمل))([٣٧٤]). ويقول في قول الإمام زين العابدين (عليه السلام) ايضاً: ((لَكَ يَا إِلهِي وَحْدَانِيَّةُ العَدَدِ. ومَلَكَةُ القُدْرةِ الصَّمَدِ))([٣٧٥])؛ ((اختلف المفسّرون في معنى الصَّمَد وهو في اللغة السَّيِّد المُتفُّوق في السُّؤدد, وهو الذي يصمد إليه النَّاس في حوائجهم؛ وأمورهم.
وفي الحديث الصَّمد المصمود إليه في القليل والكثير.. ويقال صمدت إليه أصمد إذا قصدت إليه لما يفيد التعظيم والإجلال. ومنهم من ذهب إلى القول: بأنَّ الصَّمد هو المصمت، والمصمت يعني المتماسك الأجزاء الخالي مـن الفراغ فـي جوفه وهذا مـن التشبيه.. وعن الإمام الباقر(عليه السلام): إنَّ
[٣٧٣] الصّحيفة السّجّاديّة؛ تحـ/ أنصاريان دعاؤه عند الشدّة: ٩٤، وينظر: المعجم المفهرس لألفاظ الصّحيفة السّجّاديّة: باب القاف-٥٢٣. ولقد ذكر الفعل (أفض) في نصّ الصحيفة خمس مرّات: ٥٦، ٩٤، ١٠٦، ١٣٥، ٢٢٩.
[٣٧٤] فلسفة الإمامة: ٣ / ٥٣، وينظر فيه: ٥، ٧، ١٠، ١٨، ١٩، ٢٠، ٢٣، ٢٦، ٢٧، ٢٨، ٣٠، ٣٢، ٤٤، ٤٦، ٥١، ٥٢، ٥٣، ٥٤، ٥٦، ٦١، ٦٢، ٦٣، ٦٦، ٦٧، ٧٠، ٧٣، ٧٥، ٧٦، ٧٧، ٧٩، ٨٠، ٨٧، ٨٩، ٩١، ٩٢، ٩٤، ٩٧، ١٠١، ١٠٣، ١٠٤، ١٠٥، ١٠٦، ١١٠، ١١٥،١١٧.
[٣٧٥] الصّحيفة السّجّاديّة؛ تحـ/ أنصاريان، دعاؤه إلى الله تعالى: ١١٨؛ وينظر المعجـم المفهرس لألفاظ الصّحيفة السّجّاديّة: باب الصاد-٤٦٢.