التلقي للصحيفة السجادية - الجديع، حيدر محمود شاكر - الصفحة ١٢١ - (د) المُستوى المُعجميّ أو القاموسيّ
مِنْ بُغّضةِ أَهْلِ الشَّنَآنِ المَحبّةِ))([٢٨٧]). يقول الشارح ((الشنآن - على وزن خفقان أو السكران، بمعنى العداوة والبغضاء. ومنه قوله تعالى )إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأَبْتَرُ(([٢٨٨])؛ أي: باغضك مقطوع النسل))([٢٨٩]). وفي قول الإمام: ((وَأَنْتَ مُنْتَجَعِي))([٢٩٠]), يقول الشارح ((وقيل: " منتجعي" على اسم المفعول...]أو[ و((إليك منتجعي)) - على اسم المكان – فمعناه: إليك محلّ انتجاعي وموضع طلبتي))([٢٩١]). وهذه هـي مسيرة الشارح مع هذا المُستوى في شرحه كلّه([٢٩٢]).
(د) المُستوى المُعجميّ أو القاموسيّ:
وتقصد الدراسة بهذا المستوى هو شرح الشارح لبعض الجمل أو
[٢٨٧] الصّحيفة السّجّاديّة؛ تحـ / علي أنصاريان، دعاؤه في مكارم الأخلاق: ٨٢، وينظر: المعجم المفهرس لألفاظ الصّحيفة السّجّاديّة: باب النون-٥٥٦.
[٢٨٨] الكوثر: ٣٠، المعجم المفهرس: مادة (شانئك): ٤٩٢.
[٢٨٩] رياض العارفين: ٢٤٢- ٢٤٣.
[٢٩٠] الصّحيفة السّجّاديّة؛ تحـ / علي انصاريان، دعاؤه في مكارم الأخلاق: ٨٦.
[٢٩١] رياض العارفين: ص ٢٥٦.
[٢٩٢] ينظر: رياض العارفين: ١٦، ٢٤، ٢٨، ٣٢، ٣٧، ٤٢، ٤٦، ٥٣، ٦٦، ٧٨، ٨٣، ٨٤، ٨٩، ٩١، ٩٣، ٩٦، ١١١، ١١٨، ١٢٢، ١٣٣، ١٣٦، ١٣٩، ١٤٢، ١٤٧، ١٥١، ١٥٨، ١٦٤، ١٦٧، ١٩٤، ٢٠١، ٢٠٣، ٢٤١، ٢٤٢، ٢٤٣، ٢٤٤، ٢٤٥، ٢٤٨، ٢٥١، ٢٥٤، ٢٦١، ٢٦٧، ٢٧٢، ٢٧٤، ٢٧٦، ٢٧٩، ٢٨٤، ٢٩٠، ٣٠١، ٣١٣، ٣١٩، ٣٢٢، ٣٤٥، ٣٥٦، ٣٦١، ٣٦٧، ٣٧٠، ٣٧٥، ٣٧٨، ٣٨٣، ٤٠٥، ٤١٥، ٤١٩، ٤٣١، ٤٣٧، ٤٤٣، ٤٥٤، ٤٦٦، ٤٧٤، ٤٧٨، ٤٨٢، ٤٨٨، ٤٩٥، ٥٠١، ٥١٢، ٥١٦، ٥١٩، ٥٢١، ٥٢٣، ٥٣٨، ٥٤٠ ٥٤٣، ٥٤٦، ٥٥١، ٥٥٣، ٥٥٧، ٥٦٢، ٦٧٤، ٦٨٣، ٦٨٩، ٦٩١، ٦٩٤، ٧١٢،.