التلقي للصحيفة السجادية - الجديع، حيدر محمود شاكر - الصفحة ١٦٣ - (١) التلقّي الخارجيّ للقارئ
للنَّص السّجاديّ، هم كلٌّ مِنَ (الشَّيخ مُحمّد بن الحُسين المعروف بالبَهائيّ - قدّس سره - ت١٠٣٠ هـ) وشرحه: (الحديقة الهلاليّة فـي شرح دعـاء الهلال مـن الصَّحيفـة السّجاديّـة)؛ و(السَّيِّـد مُحمّد باقـر الدَّاماد ت١٠٤١هـ)؛ وشرحـه:(شـرح الصّحيفة السّجّاديّة الكاملـة)؛ و(السَّيِّد نعمـة اللّه الجزائريّ ت١١٠٢ هـ)؛ وشرحه: (نور الأنوار في شرح كلام خير الأخيار)؛ و(السَّيِّد عليّ خان المَدنيّ الشِّيرازيّ ت١١٢٠هـ)؛ وشرحه: (رياض السَّالكين في شرح صحيفة سيِّد السَّاجِدين عليّ بن الحُسين - عَلَيْهِمَا السَّلامُ-).
الدِّراسة التَّطبيقيَّة على وفق المُستوى المُسْتهدَف
تعالج الدراسة هنا كلّ واحد منهم تطبيقيَّاً, وبحسب موضوعه الذي قام باستهدافه وكالآتي:
أَولاً: الشيخ مُحمّد بن الحُسين البهائيّ (ت ١٠٣٠ هـ) شرح (الحديقـة الهلاليّة في شرح دعـاء الهلال من الصّحيفة السّجّاديّة)
(١) التلقّي الخارجيّ للقارئ
يلتقي أُفق الشَّارح العام في تلقّيه الخارجيّ للصّحيفة السّجّاديّة مع دافعه العَقَديّ لها، إِذْ صرّح بذلك في باب تنصيصه لهدفه منها قائلاً: ((هذه الحديقة الثالثة والأربعون من صّحيفة مولانا وإمامنا, قبلة أهل الحقّ واليقين عليّ بن الحُسين زين العابدين سَلامُ اللّهِ عَلَيهِ وَعَلَى آبَائِه الطَّاهرين، تتضمّن شرح الدُّعاء الثالث وأربعين، وهو دعاؤه عليه السلام عند الاستهلال, أمليتها مع