التلقي للصحيفة السجادية - الجديع، حيدر محمود شاكر - الصفحة ١٢٠ - (ج) المُستوى الصّرفيّ
عُمْرِي مَرْتَعَاً للشَّيْطَانِ، فَاقْبِضْنِي إِلَيْكَ))([٢٨٢]). يقول الشارح ((وقوله عليه السلام ((مرتعاً)) ما أحسن هذه الاستعارة وأبلغها))([٢٨٣]), وهذا هو أسلوب الشارح إلى آخر دعاء([٢٨٤]) في الصّحيفة السّجّاديّة.
(ج) المُستوى الصّرفيّ:
وفي هذا المُستوى يعالج الشارح بعض الموضوعات المتعلقة بعلم الصَّرف، من أوزان أسماء، أو ألفاظ، أو اشتقاق معيّن، فيقوم بشرحها مُوجِّزاً، من ذلك قول الإمام عليّ بن الحُسين (عَلَيْهِمَا السَّلامُ) ((الحَمْدُ للهِ))([٢٨٥])، يقول الشارح: ((ونقل عن علماء العربيّة في اشتقاق لفظ الجلالة عشرون قولاً أصحّها أنّ أصله إله - على وزن فعال- بمعنى المولوه؛ أي المعبود))([٢٨٦]). وفي قول الإمام ((اللّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحمّدٍ وَآلِ مُحمّدٍ وأَبْدِلْنِي
[٢٨٢] الصّحيفة السّجّاديّة؛ تحـ/علي أنصاريان، دعاؤه في مكارم الأخلاق: ٨٢. وينظر: المعجم المفهرس لألفاظ الصّحيفة السّجادية: باب الراء-٤١٩.
[٢٨٣] رياض العارفين: ٢٣٨.
[٢٨٤] ينظر: رياض العارفين: ٢٤، ٢٧، ٣٩، ٤٦، ٤٨، ٥٢، ٥٤، ٦٢، ٦٣، ٦٨، ٧٤، ٧٦، ٧٨، ٧٩، ٨١، ٧٥، ٨٧، ٨٩، ١٠٢، ١٠٤، ١٣٤، ١٤٦، ١٦٧، ١٦٩، ١٧٤، ١٨٤، ١٩٩، ٢١٤، ٢٢٩، ٢٣٤، ٢٥٦، ٢٦٤، ٢٧٤، ٢٧٦، ٢٨٩، ٣٠١، ٣٣٢، ٣٦٥، ٣٧٥، ٣٨٦، ٣٨٩، ٤٠١، ٤١٢، ٤١٣، ٤١٧، ٤٤٢، ٤٥٢، ٤٦٦، ٤٩٤، ٥١٥، ٥٩١، ٦١٧، ٦١٨، ٧١١، ٧٢٢، ٧٣٤.
[٢٨٥] الصّحيفة السّجّاديّة: تحـ/عليّ أنصاريان، دعاؤه في تحميد الله جل جلاله: ١٩، وينظر: المعجم المفهرس لألفاظ الصّحيفة السّجّاديّة: باب الألف-٣٤٦.
[٢٨٦] رياض العارفين: ١٥.