التلقي للصحيفة السجادية - الجديع، حيدر محمود شاكر - الصفحة ٢٤١ - (١) التلقّي الخارجيّ للقارئ
أي: الحسن المعجب))([٥٩٤]).
وفي موضع آخر من الشرح يقول السيد في كلام الإمام(عليه السلام): ((سُبْحَانَكَ لا تُحَسُّ وَلا تُجَسُّ وَلا تُمَسُّ وَلا تُكَاْدُ ولا تُمَاْطُ، وَلا تُنَاْزَعُ وَلا تُجَاْرَى وَلا تُمَاْرَى وَلا تُخَاْدَعُ وَلا تُمَاْكَرُ))([٥٩٥])؛ ((ولا تجس: لا تمس باليد؛ لا تكاد: لا تخدع؛ لا تماط: لا تنحى ولا تبعد، ولا تمارى: لا تجادل))([٥٩٦]). هذه هي حاله في التلقّي في شرحه كلِّه بأسلوب بسيط، قريب من أذهان القرّاء، أو المُتلقّين حتى يفهموا المعنى العامّ, ويكون نصّ الصّحيفة السّجّاديّة سهلاً لا صعوبة فيه. وبلغة مفهومة للسَّامع أو القارئ، وهو(المُتلقّي).
سادساً: المهندس الحاج نبيل شعبان (الصّحيفة السّجّاديّة في معانيها الجليّة)
(١) التلقّي الخارجيّ للقارئ:
يباشر الحاج نبيل شعبان بتلقّيه الخارجيّ في أُفقه العامّ للصّحيفة معلناً عن إنمياز أدعية الصّحيفة عن غيرها، قائلاً: ((إنّ ممّا يميّز أدعية الصّحيفة عن غيرها أنّها لا تشتمل على فكر مبدع جوال يستفيد من كل ظاهرة حياتية أو إنسانية, في إرجاع الإنسان إلى ربّه وتحريره من قيود الشَّيطان فحسب.. وإنّما
[٥٨٩] الصّحيفة السّجّاديّة الكاملة – دروس عالية في التَّربية الذاتيّة: ٧٤.
[٥٩٠] الصّحيفة السّجّاديّة؛ تحـ/أنصاريان، دعاؤه في يوم عرفة: ١٨٧, وينظر: المعجم المفهرس لألفاظ الصّحيفة: باب السين-٤٣٦.
[٥٩١] الصّحيفة السّجّاديّة الكاملة؛ دروس عالية في التّربية الذّاتيّة: ١٥٦.