التلقي للصحيفة السجادية - الجديع، حيدر محمود شاكر - الصفحة ١٩٩ - (٢) التلقّي الداخليّ
الأحوال قطعاً، فإذا انتفى جميع أحوال وجوده فقد انتفى وجوده على الطَّريق البرهانيّ، وهي– أعني كيف– في محلّ النَّصب على التَّشبيه بالحال أو الظَّرف، أي: على أيّ حال أو في أيّ حال يسأل محتاج محتاجاً. وأنَّى: مثلها في جميع ما ذكر؛ إذ هي بمعناها))([٤٨٨]).
ويقول السَّيّد عليّ خان في قول الإمام: ((اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحمّدٍ وَآلِهِ وَلا تَرْفَعْنِي في النَّاسِ دَرَجـَةً إلاّ حَطَطْتَنِي عِنْـدَ نَفْسِي مِثْلَهَـا))([٤٨٩])؛ ((والدَّرَجـة: المنزلة، والمـراد بها هنا: المزية في الفضل والشَّرف. ونصبها علـى المصدريّة؛ لوقوعها موقع المرّة من الرَّفع، أي: لا ترفعني رفعةً، أو على الظَّرفيّة، أو على نـزع الخافض، أي: إلى درجة، أو على التَّمييز. والاِستثناء مفرّغ من حال عامّة مقدّرة محذوفـة هي المستثنى منه، والمستثنى محلّه النَّصب على الحاليّة، والتقدير: لا ترفعني درجة في حال من الأحوال إلاّ حال حطّك لي عند نفسي حطَّاً مثل تلك الدَّرجة في المقدار من الكميّة المعنّوية))([٤٩٠]). وفي
[٤٨٥] رياض السالكين: ٣ / ٢٨-٢٩.
[٤٨٦] الصّحيفة السّجّاديّة: تحـ / أنصاريان، دعاؤه في مكارم الأخلاق: ٨٢؛ وينظر: المعجم المفهرس لألفاظ الصحيفة: باب الدال-٤٠٦.
[٤٨٧] رياض السالكين: ٣ / ٣٠٢- ٣٠٣، وينظر فيه: ١٥، ٢٣، ٣٢، ٤٧، ٥٣، ٥٤، ٧١، ٨٣، ٩٠، ٩٦، ١١٠، ١٢١، ١٢٢، ١٢٩، ١٣٥، ١٤٤، ١٥٢، ١٥٨، ١٦١، ١٦٦، ١٩٠، ١٩٩، ٢٠٥، ٢٠٩، ٢١٥، ٢٢١، ٢٣٧، ٢٤٢، ٢٤٩، ٢٥٢، ٢٦٣، ٢٨٤، ٢٩٠، ٢٩١، ٢٩٧، ٣١٢، ٣٢٦، ٣٣٧، ٣٤٣، ٣٤٧، ٣٦١، ٣٧٨، ٣٨٤، ٣٨٧، ٣٩٨، ٤١٦، ٤١٨، ٤٢٩، ٤٣٦، ٤٤٧، ٤٥٣، ٤٥٧، ٤٦٥، ٤٦٧، ٤٧٦، ٤٩٦، ٥٠٥، ٥١١، ٥١٤، ٥٢٩، ٥٣٠، ٥٣١، ٥٣٣.