التلقي للصحيفة السجادية - الجديع، حيدر محمود شاكر - الصفحة ٥٣ - ثانياً العلاقة التفاعلية بين المنهج والنظرية
١ - إن النظرية مخللة الفروع المعرفية interdisciplinary، خطاب له تأثيراته خارج حقله المعرفي الأصليّ.
٢ - النظرية تحليلية وتأملية، سعي لاستنباط ما هو متورط فيما ندعوه, باللغة أو الكتابة أو المعنى أو الفاعل.
٣ - النظرية نقد للحسّ السّليم، نقد للمفهومات التي تتّخذ على أنّها طبيعية.
٤- النظرية فعل انعكاسيّ، تفكير حول التفكير، تقص للمقولات التي نستعملها في فهم الأشياء، في الأدب وفي الممارسات المنطقية غير الحدسية diseursire الأخرى، أو الاستطرادية))([١٢٠]). ولهذا تُلْقِي النظرية القلق في النفس. و((أنّ إحدى أكثر السّمات المحيرة للنظرية اليوم هي أنها لا نهائية. فهي ليست شيئاً يمكنك إتقانه البتة، وليست مجموعة معينة من النّصوص يمكنك تعلمها لكي تعرف النظرية. إنّها مجموعة كاملة لا حدود لها من الكتابات التي تتزايد باستمرار لما كان الشبّان والمُتَبَرِّمُون، في انتقادات المفاهيم المرشدة للذين يكبرونهم سناً، يعلون من شأن إسهامات المفكرين الحديثين في النظرية وإعادة اكتشاف عمل الأقدمين، وتلك الأعمال المهملة. لذا فإنّ النظرية مصدر التخويف، ومورد للعجرفات المتواصلة))([١٢١]). ومِنْ ثَمَّ فـ((إنَّ عدم القدرة
[١٢٠] المرجع نفسه: ٧١. وينظر: الأصول المعرفية لنظرية التلقّي: ٦٢. وينظر: الإسلام والأدب: ٣١٤.
[١٢١] ما النظرية؟: ٧١. وينظر: العمل الأدبي: ٢٩١، وما بعدها.