هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٩١ - جيم ما روي عن أهل البيت عليهم السلام في بيان أن الأمة غير الآل
وصريح القرآن بأن سليمان المخصوص بآل داوود عليه السلام.
٩ ــ وفضلاً عما سلف فأين هؤلاء عن قوله تعالى:
(سَلامٌ عَلى إِلْياسين)([١٥٨]).
أفيسلم الله على المنافقين! فلماذا يعذبهم إذن والعياذ بالله.
فكيف لهذه الآيات القرآنية وغيرها التي تنص على أن (الآل) هم ذرية الأنبياء عليهم السلام فيتجاهلها النووي والمقدسي والقرطبي غيرهم ليستدلوا على أن الآل هم قوم فرعون وأتباعه ليكون دليلاً على أن آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم هم أتباعه وأهل ملته!!
(فَسُبْحانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُون)([١٥٩]).
جيم: ما روي عن أهل البيت عليهم السلام في بيان أن الأمة غير الآل
ونحن وإن كنا نستلهم هذه المعاني والدلالات من أحاديث عترة النبي صلى الله عليه وآله وسلم فإننا نجد أن المعنى بدون الرجوع إلى أصل الأحاديث الشريفة لآل محمد صلى الله عليه وآله وسلم ونقلها إلى القارئ الكريم يكون ــ بدونها ــ المعنى ناقصاً.
ولذا:
نضع بين يدي القارئ الكريم ما أخرجه القاضي النعمان المغربي عن الإمام أبي عبد الله الصادق عليه السلام حينما سأله أحد المسلمين عن معنى الآل وما
[١٥٨] سورة الصافات، الآية: ١٣٠.
[١٥٩] سورة الأنبياء، الآية: ٢٢.