هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١٨٦ - جيم قوله تعالى (إِنَّ الَّذينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ وَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً مُهينا)
جيم: قوله تعالى: (إِنَّ الَّذينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ وَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً مُهينا)([٣٤٠]).
وفي اختصاص الآية بفاطمة عليها السلام وبيان منزلتها نورد ما يلي:
١ ــ ذكر القمي رحمه الله في تفسيره عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (وقد قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
«من آذاها في حياتي، كمن آذاها بعد موتي، ومن آذاها بعد موتي، كمن آذاها في حياتي، ومن آذاها فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى الله».
وهو قول الله:
(إِنَّ الَّذينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ).
وقوله:
(وَالَّذينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنينَ وَ الْمُؤْمِناتِ ...)([٣٤١]).
يعني علياً وفاطمة.
(...بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتاناً وَ إِثْماً مُبينا).
وهي جارية في الناس كلهم)([٣٤٢]).
٢ ــ وروى المازندراني في المناقب ما يلي:
(عن الواحدي في أسباب النزول، ومقاتل بن سليمان، وأبو القاسم
[٣٤٠] سورة الأحزاب، الآية: ٥٧.
[٣٤١] سورة الأحزاب، الآية: ٥٨.
[٣٤٢] تفسير علي بن إبراهيم القمي: ج٢، ص١٩٦.