هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١٥٧ - المسألة الثامنة منزلة فاطمة في سورة الكهف
«نحن معاشر الأنبياء لا نورث ما تركناه صدفة».
فمنعها الميراث أيضا وكلامهما في ذلك مشهور)([٢٧٨]).
ولنا كلام آخر وبيان مع هذه الآية المباركة في مبحث فدك في فصل ظلامتها عليها السلام ــ إنشاء الله تعالى ــ.
المسألة الثامنة: منزلة فاطمة في سورة الكهف
قال تعالى:
(وَ أَمَّا الْجِدارُ فَكانَ لِغُلامَيْنِ يَتيمَيْنِ فِي الْمَدينَةِ وَ كانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُما وَ كانَ أَبُوهُما صالِحاً)([٢٧٩]).
وهي من الآيات التي تكشف عن حق أبناء رسول الله وعلي وفاطمة وخديجة صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين على هذه الأمة ووجوب حفظهم ورعايتهم وصيانة حقهم وحرمتهم.
وقد روى في ذلك فرات الكوفي في تفسيره عن زيد بن علي بن الحسين عليهم السلام في قوله تعالى:
(وَ أَمَّا الْجِدارُ فَكانَ لِغُلامَيْنِ يَتيمَيْنِ فِي الْمَدينَةِ وَ كانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُما وَ كانَ أَبُوهُما صالِحاً).
[٢٧٨] التبيان للشيخ الطوسي: ج٦، ص٤٦٨؛ شواهد التنزيل للحسكاني: ج١، ص٤٣٨؛ سعد السعود: ص١٠٢؛ دعائم الإسلام للقاضي المغربي: ج١، ص٣٨٥؛ تفسير القمي: ج٢، ص١٨ ــ ١٩؛ تفسير فرات الكوفي: ص٣٢٢.
[٢٧٩] سورة الكهف، الآية: ٨٢.