هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١٨٤ - ألف قال تعالى (وَ قَرْنَ في بُيُوتِكُنَّ وَ لا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجاهِلِيَّةِ الْأُولى)
والرواية يخرجها أحمد في المسند الذي لم يسلم هو الآخر، أي هذا المسند من التحريف في الوقت الحاضر فقد تم حذف شتم الصحابة لعلي بن أبي طالب من حديث واثلة بن الأسقع لأنهم يريدون أن يطمسوا على حقيقة وقوع الصحابة في ظلم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وانتهاكهم لحرمته في أهل بيته عليهم السلام؛ في حين قام غير واحد من المصنفين بنقل الرواية كاملة، كالحافظ الثعلبي، والرواية كما يلي:
فعن شداد بن عمارة قال دخلت على واثلة بن الأسقع وعنده قوم فذكروا علياً ــ عليه السلام ــ فشتموه فشتمته معهم فلما قاموا قال لي:
لم شتمت هذا الرجل.
قلت: رأيت القوم يشتمونه فشتمته معهم.
فقال: ألا أخبرك بما رأيت من رسول الله صلى الله عليه ــ وآله ــ وسلم.
قلت: بلى.
فقال: أتيت فاطمة ــ عليها السلام ــ أسألها عن علي ــ عليه السلام ــ فقالت:
«توجه إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم».
فجلت أنتظره حتى جاء رسول الله فجلس ومعه علي وحسن وحسين أخذ كل واحد منهما بيده حتى دخل فأدنى علياً وفاطمة فأجلسهما بين يديه وأجلس حسنا وحسينا كل واحد منهما على فخذ ثم لف عليهم ثوبه أو قال كساء ثم تلا هذه الآية: