هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١٦٨ - الموضع الثاني من السورة
قلت: (أَوْ كَظُلُمات)، قال:
«الأول وصاحبه، ( يَغْشاهُ مَوْج) الثالث، (مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ سَحابٌ ظُلُمات) الثاني، (بَعْضُها فَوْقَ بَعْض) معاوية وفتن بني أمية، (إِذا أَخْرَجَ يَدَه) المؤمن في ظلمة فتنتهم، (ﮣ ﮤ ﮥﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ) إماماً من ولد فاطمة عليهم السلام (لَمْ يَكَدْ يَراها وَ مَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُور) إمام يوم القيامة».
وقال في قوله:
(يَسْعى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْديهِمْ وَ بِأَيْمانِهِم)([٢٩٧]).
«أئمة المؤمنين يوم القيامة تسعى بين يدي المؤمنين وبإيمانهم حتى ينزلوهم منازل أهل الجنة»)([٢٩٨]).
الموضع الثاني من السورة
قال تعالى:
(في بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَ يُذْكَرَ فيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فيها بِالْغُدُوِّ وَ الْآصال)([٢٩٩]).
هذه الآية من الآيات الخاصة في سبب نزولها في علي وفاطمة عليهما
[٢٩٧] سورة الحديد، الآية: ١٢.
[٢٩٨] مسائل علي بن جعفر: ص٣١٦؛ تفسير علي بن إبراهيم القمي: ج٢، ص١٠٢؛ تفسير فرات الكوفي: ص٢٨٢؛ سمط النجوم العوالي: ج٢، ص٣٥٧؛ تفسير الصراط المستقيم: ج١، ص٢٩٦؛ نهج الحق: ص٢٠٧؛ الطرائف لابن طاووس: ج١، ص١٣٥؛ العمدة لابن البطريق: ص٣٥٦؛ تأويل الآيات الظاهرة: ص٣٥٧ ــ ٣٥٨.
[٢٩٩] سورة النور، الآية: ٣٦.