هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٨٧ - القول الثاني إن الآل هم أتباعه الذين على دينه
( فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَ حَزَناً إِنَّ فِرْعَوْنَ وَ هامانَ وَ جُنُودَهُما كانُوا خاطِئين)([١٤٨]).
وما يقول في قوله تعالى:
(وَ قالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إيمانَهُ أَ تَقْتُلُونَ رَجُلاً أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَ قَدْ جاءَكُمْ بِالْبَيِّناتِ مِنْ رَبِّكُمْ وَ إِنْ يَكُ كاذِباً فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَ إِنْ يَكُ صادِقاً يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذي يَعِدُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ)([١٤٩]).
فها هو القرآن يصرح بأن هذا الرجل المؤمن ليس على دين فرعون ولا من ملته لكن القرآن يصرّح بأنه من آل فرعون أفيدخله الله تعالى أشد العذاب وهو مؤمن بالله لا ذنب له إلا لكونه من آل فرعون.
( سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ)([١٥٠]).
القول الثاني: إن الآل هم أتباعه الذين على دينه
أما أصحاب القول الثاني: فهو لا يصح أيضاً إذ يكون المنافقون والأعراب هم من آل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وفي هذا مخالفة صريحة للقرآن الذي نص على أن الآل هم الذرية حصراً كما في الآيات الآتية:
١ ــ قوله تعالى:
[١٤٨] سورة القصص، الآية: ٨.
[١٤٩] سورة غافر، الآية: ٢٨.
[١٥٠] سورة الصافات، الآية: ١٨٠.