هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١٥١ - المسألة الرابعة منزلة فاطمة عليها السلام في سورة إبراهيم عليه السلام
وجعلك وليي في ذلك، تقوم في حدوده وفي صعب أموره، والذي بعث محمداً بالحق نبيا ما آمن بي من أنكرك، ولا أقر بين من جحدك، ولا آمن بالله من كفر بك، وإن فضلك لمن فضلي، وإن فضلي لك لفضل الله، وهو قول ربي عزّ وجل:
(قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَ بِرَحْمَتِهِ فَبِذلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ).
ففضل الله نبوة نبيكم، ورحمته ولاية علي بن أبي طالب، (فبذلك) قال: بالنبوة الولاية (فليفرحوا) يعني الشيعة (وهو خير مما يجمعون) يعني مخالفيهم نم الأهل والمال والولد في دار الدنيا»)([٢٦٧]).
٣ ــ روى الشيخ ابن شهر (عن ابن عباس في بيان قوله تعالى:
( قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ)، علي ــ بن أبي طالب ــ و(وَ بِرَحْمَتِهِ): فاطمة)([٢٦٨]).
المسألة الرابعة: منزلة فاطمة عليها السلام في سورة إبراهيم عليه السلام
قال تعالى:
(أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُها ثابِتٌ وَ فَرْعُها فِي السَّماء)([٢٦٩]).
تشير الروايات الواردة عن أهل البيت عليهم السلام إلى أن هذه الآية هي من الآيات العامة والمخصوصة بخمسة أصحاب الكساء عليهم السلام، فكانت كالآتي:
[٢٦٧] الأمالي للشيخ الصدوق: ص٥٨٣، برقم ٨٠٣ / ١٦.
[٢٦٨] مناقب آل أبي طالب عليهم السلام لابن شهر آشوب: ج٢، ص٢٩٤.
[٢٦٩] سورة إبراهيم، الآية: ٢٤.