هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٢١٨ - المسألة السابعة والثلاثون منزلة فاطمة عليها السلام في سورة الدهر
القمي عن أبي حمزة عن الإمام الباقر عليه السلام في قوله:
(إِنَّها لَإِحْدَى الْكُبَرِ).
قال:
«يعني فاطمة عليها السلام»)([٤٠٦]).
المسألة السابعة والثلاثون: منزلة فاطمة عليها السلام في سورة الدهر
تمتاز هذه السورة المباركة من بين السور القرآنية بأنها كانت خاصة في علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام، وقد جمعت من المناقب ما لم تجمعه سورة أخرى في القرآن وهي تتحدث عن الآخرة والجنة؛ ولقد تناولها المفسرون وأهل الحديث في الإشارة والذكر والاختصاص بأهل البيت عليهم السلام فبين من ذكرهم مختصراً وبين من أورد القصة كاملة، ومنها:
أولاً: روى الشيخ الطوسي في المصباح، فقال: (وفي ليلة خمس وعشرين منه يعني من ي الحجة تصدق أمير المؤمنين وفاطمة عليهما السلام وفي اليوم الخامس والعشرين منه نزلت فيهما وفي الحسن والحسين عليهم السلام سورة هل أتى ــ وذلك ــ لما مرض الحسن والحسين فعادهما جدهما رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ومعه أبو بكر وعمر وعادهما عامة العرب)([٤٠٧]).
وفي رواية مسلم بن خالد (عن الإمام الصادق عليه السلام عن أبيه عليه
[٤٠٦] تفسير علي بن إبراهيم القمي: ج٢، ص٣٩٦.
[٤٠٧] إقبال الأعمال: ص٥٢٧.